يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

تحليل سوق صرف العملات (الفوركس) - نظرة مستقبلية فنية (11-04-2016) - كثرة المؤشرات المختلطة

بقلم جيمس تشين

جاء من بين المواضيع الرئيسية التي شهدها الأسبوع الماضي كثرة المؤشرات المختلطة الصادرة عن مسؤولين حكوميين، وهي من الأحداث البارزة بكل تأكيد، والتي يأتي على رأسها تلك المؤشرات الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وكذلك البلدان الكبرى المنتجة للنفط.

فعلى جانب الاحتياطي الفيدرالي، وفي حين أن الأسبوع المنصرم لم يكن مليئًا بالأحداث الهامة عندما يتعلق الأمر بأهم ما ورد من بيانات اقتصادية، فقد كُشِف النقاب عن ما ورد في محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الشهر الماضي والذي كان ينتظره الكثير من رجال الأعمال. ومع ذلك، جاء من بين أبرز النقاط التي انطوى عليها محضر الاجتماع إثارة جدل واسع ما بين أعضاء الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع أسعار الفائدة. ولب الأمر يكمن فيما أعراه بعض الأعضاء من اهتمام يوحي بأن رفع أسعار الفائدة في أبريل قد يكون له مسوغات، وثمة احتمال بارز، لكن غير متوقع، أثار نبرة متفائلة لما أفضى إليه الاجتماع. وفي الوقت ذاته، وعلى الرغم من أن "عددًا" من صانعي السياسات قد حثوا على اتخاذ أعلى درجات الحذر والحيطة على خلفية ما يشهده العالم من تطورات اقتصادية، وهو ليس بجديد على الاحتياطي الفيدرالي. وبوجه عام، بدا محضر الاجتماع أكثر ميلًا للجانب الحمائمي الراسخ بالفعل، لكن لم يكن له تأثير ملحوظ على التكهنات الحالية بشأن ما يتخذه أو لا يتخذه الاحتياطي الفيدرالي من إجراءات في المستقبل. وشهد الدولار الأمريكي حالة من التقلب على نطاق واسع كنتيجة مباشرة للكشف عما آل إليه اجتماع الشهر الماضي لكن تعذر عليه إيجاد أي اتجاه واضح، حيث يدخل في طور انخفاض معتدل بوجه عام على مدار الأيام القادمة. ونظرًا للحقيقة الماثلة في قضاء حمائم الاحتياطي الفيدرالي على صقور الدولار، إلا أن الضغط على الدولار من المتوقع أن يستمر لفترة من الزمن، على الأقل في الوقت الحاضر.

سقط النفط الخام ضحية لعوامل السحب والجذب المفزعة للمؤشرات المختلطة، والتي من أبرزها ما يخص إمكانية التوصل إلى اتفاق بخفض الإنتاج النفطي. وشهدت أسعار النفط تعافيًا بصورة كبيرة منذ أن وصلت لأدنى مستوياتها في أواخر يناير ومطلع فبراير، معولةً إلى حد كبير على آمال التوصل إلى هذا الاتفاق وكذلك خفض إنتاج النفط الأمريكي. وأفادت تقارير صادرة مطلع الأسبوع الماضي عن ظهور حجر عثرة يلوح بالأفق يحيط بالمفاوضات المقترحة ما بين البلدان الكبرى في منظمة الأوبك وروسيا لمناقشة الحد الأقصى للإنتاج النفطي. وعلى وجه الخصوص، وجدت بعض بلدان الأوبك ومن بينها المملكة العربية السعودية، أنه من الصعب الموافقة على تحديد حد أقصى للإنتاج النفطي إذا لم توافق إيران على المشاركة. وبطبيعة الحال، فإن إيران منهمكة الآن في زيادة إنتاجها النفطي لتعويض الوقت والإيرادات الضائعة في أعقاب رفع العقوبات السابقة المفروضة عليها منذ فترة طويلة. ومع ذلك، وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، واصلت روسيا نظرتها المتفائلة المتمثلة في أن يؤول الاجتماع المقرر انعقاده في 17 أبريل في الدوحة بقطر إلى اتفاق ناجح بشأن الإنتاج النفطي. وعلى الرغم من هذا التفاؤل الذي يسود روسيا، فمن المحتمل أن يحول عدم مشاركة إيران المحتملة ومستويات الإنتاج النفطي العراقية المتزايدة دون التوصل إلى اتفاق من الأساس. وبوجه عام، من الواضح أن السلبيات تفوق الإيجابيات لأسعار النفط الخام، على الأقل على المدى القريب، وربما تشهد حالة التعافي الأخيرة ضغوط جديدة.

من حيث الأحداث والبيانات الاقتصادية الكلية الرئيسية التي شهدها هذا الأسبوع، سيُكشف النقاب عن مؤشر أسعار المستهلكين، أحد مؤشرات التضخم الرئيسية، في المملكة المتحدة يوم الثلاثاء. وسوف تصدر الصين أرقام الميزان التجاري في صباح الأربعاء، متبوعةً بمؤشر أسعار المنتجين وتقارير مبيعات التجزئة من الولايات المتحدة. كما سيشهد يوم الأربعاء كذلك إصدار بنك كندا لبيان أسعار الفائدة وتقرير السياسة النقدية، على خلفية مؤتمره الصحفي المعتاد. وبالمثل، سوف يصدر بنك انجلترا بيان أسعار الفائدة الرسمي وموجز السياسة النقدية يوم الخميس. ويتبع ذلك في يوم الخميس كشف النقاب عن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي ومطالبات البطالة. وأخيرًا، سوف يُكشف النقاب عن الناتج المحلي الإجمالي الصيني وأرقام الإنتاج الصناعي.

اليورو مقابل الدولار الأمريكي

james-chen-EURUSD-2016-04-11

شهد الأسبوع الماضي استقرارًا مطولًا لليورو مقابل الدولار الأمريكي مقابل مستوى مقاومة رئيسي حول المنطقة 1.1450. وهذا الاستقرار هو آخر موجة صعود للاتجاه الصاعد الذي يتسم بمستويات غاية في الصعود والهبوط منذ أدنى مستوياته في ديسمبر بالقرب من المستوى 1.0500. وفي أثناء هذا الاتجاه الصاعد، شهد زوج العملات ارتفاعًا فوق مناطق مستوى المقاومة الرئيسية، بما في ذلك المستوى الرئيسي 1.1100، ويُعزى ذلك في المقام الأول إلى ضعف الدولار الأمريكي. وفي منتصف مارس، تجاوز المتوسط المتحرك على مدار 50 يومًا حاجز المتوسط المتحرك على مدار 200 يوم، في إشارة إلى نظرة صعودية على المدى القريب. ويقبع اليورو مقابل الدولار الأمريكي الذي يستقر حاليًا عند مستوى المقاومة الرئيسي حول المنطقة 1.1450 عند مرحلة فنية حرجة. ومن الممكن أن تنتقل أي حركة تصاعدية مستمرة أعلى من مستوى المقاومة هذا إلى المستهدف الأساسي الصاعد التالي عند المستوى 1.1700، والتي كانت منطقة الارتفاع التي نجح الزوج في الوصول إليها في أغسطس 2015.

الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

james-chen-GBPUSD-2016-04-11

واصل الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي التداول تحت ضغط ابتداءً من الأسبوع الماضي. شهد الجنيه الإسترليني انخفاضًا هائلًا مقابل العملات الرئيسية الأخرى، بما فيها الدولار واليورو والين، ويعود السبب في ذلك ليس إلى سياسة بنك انجلترا الحمائمية فحسب، بل إلى اقتراب موعد استفتاء يونيو الذي يلوح بالأفق أيضًا، والذي ستقرر المملكة المتحدة من خلاله ما إن كانت ستظل عضوًا في الاتحاد الأوروبي أم ستخرج منه. ووقع هذا الضغط على الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي على الرغم من الضعف العام الذي يشهده الدولار الأمريكي، والذي يوحي بأن الجنيه الإسترليني قد يشهد انخفاضًا هائلًا أثناء فترة إجراء الاستفتاء. ويواصل الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي في الآونة الأخيرة التداول في حالة من الضعف، مستقرًا بالقرب من أدنى مستوياته على مدار 7 سنوات أسفل من المستوى 1.4000 المسجل في أواخر فبراير. وسوف يصدر بنك انجلترا هذا الأسبوع بيان أسعار الفائدة الرسمي وموجز السياسة النقدية. وعلى الرغم من أنه من غير المتوقع أن يشهد ذلك الاجتماع تغيير البنك المركزي لأسعار الفائدة، فكما هو الحال دائمًا، فسوف يخضع موجز السياسة النقدية للتدقيق والفحص عن كثب بحثًا عن أي دلائل تشير إلى موقف البنك من أسعار الفائدة في المستقبل. ومن منظور فني، يبدو أن الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي قد شكّل نمطًا هبوطيًا على المدى القريب أدنى من المستوى النفسي الرئيسي 1.4000. ومع أي هبوط إضافي يقل عن أدنى مستويات مسجلة على مدار سنوات في فبراير والبالغ قدرها 1.3835، فسيكون ذلك بمثابة تأكيد على استمرار الاتجاه الهبوطي طويل الأجل، على أن يظل مستهدف الاتجاه الهبوطي الرئيسي التالي أسفل من مستوى الدعم الرئيسي البالغ 1.3500.

الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني

james-chen-GBPUSD-2016-01-25

واصل الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني حالة الهبوط على مدار الأسبوع الماضي، على خلفية انخفاضه أسفل من مستوى الدعم النفسي البالغ 110.00 ليصل إلى مستهدف دعم رئيسي عند 108.00. وفي خضم ذلك، سجل زوج العملات انخفاضًا جديدًا لم يصل إليه منذ 17 شهرًا. ويُعزى الهبوط الحاد الذي شهده الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني على مدار الأسبوعين الماضيين في المقام الأول إلى حالة الضعف التي يمر بها الدولار الأمريكي الناجمة عن حالة الحذر المستمر من جانب الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع أسعار الفائدة، إلى جانب الشكوك التي تحوم حول فعالية بنك اليابان في التدخل لإضعاف الين. أثار الكشف عن وقائع اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الشهر الماضي يوم الأربعاء الماضي جدلًا واسعًا بين أعضاء الاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق بشروط رفع أسعار الفائدة لمرة أخرى، بيد أنه سلط الضوء على قلق المجموعة المستمر إزاء النمو الاقتصادي الضعيف، وهو الأمر الذي سيشكّل عقبة رئيسية أمام رفع أسعار الفائدة. وقد ألقى موقف الاحتياطي الفيدرالي الحمائمي إزاء السياسة النقدية بضغوط متزايدة على الدولار الأمريكي في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من إثارة الين المرتفع لتكهنات بأن بنك اليابان قد يتدخل قريبًا لإضعاف عملته، فلا تزال الشكوك حائمة حول مدى فعالية محاولات البنك المركزي للقيام بذلك، خاصةً على خلفية تخفيضه لأسعار الفائدة إلى السالب، والذي لم يكن له أثر دائم على الحد من ارتفاع الين. وفي أعقاب التراجع من المتوسط المتحرك للدولار الأمريكي مقابل الين الياباني على مدار 50 يومًا والحد الأعلى لنمط مثلث هبوطي، كسر زوج العملة مستوى الدعم الرئيسي لأسفل عند 111.00 في مطلع الأسبوع الماضي. وبعد ذلك، سرعان ما استمر زوج العملة في الهبوط لأسفل ليصيب مستوى الدعم النفسي عند 110.00. وفي أعقاب ذلك، وكما سبقت الإشارة، تراجعت حركة الأسعار مرة أخرى يوم الخميس لتصل إلى مستهدف الدعم الرئيسي عند 108.00. وفي ظل غياب المحاولات الناجحة التي يستنفذها بنك اليابان للتدخل في الين القوي، فقد يدفع الدولار الضعيف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني لأسفل على المدى القريب. وفي حالة استمرار كسر زوج العملة أسفل المستوى 108.00، فسيكون مستهدف الاتجاه الهابط التالي عند مستوى الدعم البالغ 105.00.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا