يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

تحليل سوق صرف العملات (الفوركس) - نظرة مستقبلية فنية (21-03-2016)

بقلم جيمس تشين

كان نشاط البنوك المركزية هو الموضوع الاقتصادي العالمي الرئيس الذي أدى إلى معظم التحركات الكبرى في أسواق العملات في الأسبوع الماضي. وفي الواقع، يمكن توصيف ذلك توصيفًا أكثر دقة بحالة السكون، فالبنوك المركزية الأربعة الكبرى التي أصدرت بيانات خلال ذلك الأسبوع أبقت على أسعار الفائدة كما هي دون تغيير. وقد تضمنت تلك البنوك - بحسب الترتيب الزمني للبيانات - البنك المركزي الياباني، وبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والبنك الوطني السويسري وبنك إنكلترا. وقد تعارض هذا السكون تعارضًا تامًا مع الأسبوع السابق، حينما أقدم البنك المركزي الأوروبي على سلسلة كبيرة من إجراءات خفض أسعار الفائدة والإجراءات التحفيزية التي فاقت التوقعات، مما فاجأ السوق.

وبالرغم من عدم حدوث أي تغييرات واضحة في أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، إلا أن التعليقات والتعقيبات التي صاحبت بيانات البنوك المركزية تسببت في حدوث تحرك غير متوقع في أسعار العملات. وكان أبرزها، تعليق بنك الاحتياطي الفيدرالي عند إصدار بيان سياسته وخلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء الماضي، حين أكد أن التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام قد انخفضت كثيرًا إلى ارتفاعين متوقعين فقط من أصل أربعة ارتفاعات كانت متوقعة سابقًا. وقد أدت هذه التعليقات بالإضافة إلى التعليقات الحمائمية الأخرى غير المتوقعة إلى تهاوٍ فوري في الدولار الأمريكي وارتدادٍ كبير في أسعار الذهب مع السلع الأخرى المقومة بالدولار.

وبالنسبة للبنك المركزي الياباني، فقد أدى إبقاؤه على أسعار الفائدة بدون تغيير بدلاً من خفضها إضافيًا إلى السالب إلى تقلب في الين الياباني، حيث خلف البيان المصاحب شكوكًا بشأن توقيت تطبيق إجراءات تحفيزية أخرى أو ما إن كانت هناك نوايا بتطبيق تلك الإجراءات من الأساس. وقد سادت هذه الحال منذ فترة، لا سيما مع خفض أسعار الفائدة بالسالب من جانب البنك المركزي الياباني خلال اجتماعه الأخير في يناير الماضي إذ لم يمكنه وقف تعاظم قوة الين.

وبرغم إبقاء البنك الوطني السويسري أيضًا على سياسته النقدية دون تغيير، إلا أن التعليقات الآتية من البنك المركزي كشفت النقاب عن تقديره المستمر بأن الفرنك السويسري مبالَغٌ في قيمته، وأنه كان مستعدًا لمواصلة التداخل في عملته في حال استمرار الفرنك في حالة التعزز.

وأخيراً، أبقى بنك إنجلترا يوم الخميس على سعر الفائدة عند 0.5% وحجم مشترياته للأصول عند 375 مليار جنيه إسترليني. وقد اختتم البنك تصريحه بنظرة حمائمية نوعاً ما أكدت على ما يلي: "يوافق جميع الأعضاء على أنه في ضوء ما يتعرض له الاقتصاد من ضغوط، فإنه من المتوقع أن يكون إقدام البنك على رفع أسعار الفائدة مصحوبًا بمنحى تدريجي وبمستوى أقل مما كانت عليه الحال في الدورات الأخيرة". غير أن هذا التوجه الحمائمي كان متوقعاً إلى حد بعيد وموضوعًا في الحسبان خلال الأسابيع العديدة الماضية، إلى جانب المخاوف بشأن الاستفتاء القادم حول عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي. ولهذا، تمكن الجنيه الإسترليني من الصعود بقوة بعد ملخص السياسة النقدية.

اليورو مقابل الدولار الأمريكي

james-chen-EURUSD-2016-03-21

استناداً إلى الارتفاع الذي شهده اليورو الأسبوع الماضي، الذي كان يُعزى بصفة أساسية إلى تعليقات رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي التي أشار فيها إلى النهاية المحتملة لخفض أسعار الفائدة، أدى اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي إلى انخفاض كبير في قيمة الدولار وارتفاع في تداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي. وقد اقترب هذا الارتفاع من أعلى ارتفاع تم بلوغه في فبراير عند 1.1375 نقطة قبل التهاوي يوم الجمعة. وخلال فترة الارتفاع، تجاوز المتوسط المتحرك على مدار 50 يوماً حاجز المتوسط المتحرك على مدار 200 يوم، ليشكل بذلك مؤشراً فنياً صعودياً محتملاً يطلق عليه "التقاطع الذهبي". غير أن هذه التوقعات بالارتفاع سوف تعتمد على استمرار تداول زوج العملة الحالي فوق معدل الدعم الرئيس عند مستوى 1.1100 الرئيسي. وعلى جانب الارتفاع، فإن مستوى المقاومة الرئيس الذي ينبغي ترقبه هو في حدود 1.1450. ومع أي تجاوز فوق ذلك المستوى في حال أي تراجع إضافي للدولار، فإن الارتفاع الرئيس المستهدف سيكون عند 1.1700. وأي تراجع إلى ما دون مستوى الدعم المذكور البالغ 1.1100 نقطة يمكن أن يفتح المجال أمام العودة إلى مستويات الدعم المتدنية عند 1.0800 نقطة.

الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

james-chen-GBPUSD-2016-03-21

إن الجمع بين تراجع الدولار عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء والتعافي الطفيف للجنيه الإسترليني عقب إعلان ملخص سياسة بنك إنجلترا يوم الخميس من الأمور التي أفضت إلى حدوث ارتفاع حاد في تداول الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي. وفي أعقاب هذين البيانين الصادرين عن البنك المركزي، تجاوز زوج العملة الحالي متوسطه المتحرك على مدار 50 يوماً مرة أخرى وبلغ مستوى مقاومة رئيس عند 1.4500 نقطة. إن الارتفاع عقب بلوغ زوج العملة أدنى مستوياته على مدار سنوات في فبراير الماضي كان هائلاً، مما أثار الشك حول الاتجاه الهبوطي الذي كان سائداً منذ منتصف العام الماضي على الأقل. وعلى غرار اليورو/الدولار الأمريكي، فإن التوجه قصير الأجل للجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي يجب أن يعتمد اعتمادًا كبيرًا على رد الفعل المعزز للدولار تجاه المستوى الأكثر بطئا لرفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. فإذا استمر ضعف الدولار، فإن مستوى الارتفاع الرئيس الذي ينبغي ترقبه هو مستوى المقاومة الرئيس عند 1.4600 نقطة. ومع أي تجاوز لما فوق 1.4600 نقطة، وأي تعافٍ مؤقت للجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي قد يكون وشيكاً، مع مستهدف صعودي قادم عند 1.4800. وفيما يتعلق بالهبوط، فإن أي تراجع إلى ما دون مستوى الدعم البالغ 1.4250 ينبغي أن يعيد الاتجاه الصعودي السابق.

الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني

james-chen-USDJPY-2016-03-21

تهاوى الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني يوم الخميس الماضي ليهبط مؤقتاً إلى ما دون مستوى الدعم الرئيس حول مستوى 111.00 الرئيس، في حدود الانخفاضات المزدوجة التي شهدها شهر فبراير، وشكل انخفاضاً جديداً طويل الأجل. وقد جاء التراجع مدفوعاً في المقام الأول بتصريح بنك الاحتياطي الفيدرالي الرئيس يوم الأربعاء حول السياسة النقدية، وأيضاً بتصريح بنك اليابان في اليوم السابق، حيث اختار كل منهما الإبقاء على أسعار الفائدة كما هي بدلاً من خفضها إلى مستويات سلبية. وعقب تهاوي الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني إلى 111.00 في مطلع فبراير، بدأ زوج العملة تعززه المطول بالقرب من مستوياته المنخفضة، والتي أُعيد اختبارها في مرحلة ما في أواخر فبراير عند 111.000 لكي تشكل نمط المخطط الهبوطي المزدوج المشار إليه. وفي غضون ذلك، وفي الطرف الأعلى من نطاق التعزز، شكل السعر اتجاهاً هبوطياً خدم الحدود العليا من نطاق التداول. وبشكل إجمالي، فإن هذا الحد الأعلى إلى جانب الحد الأفقي الأدنى عند المستويات المنخفضة المزدوجة البالغة 111.00 شكلت نمط مثلث هبوطي واضح. ومع التأثير الكبير لاجتماعات بنك اليابان والبنك الفيدرالي على الدولار الأمريكي/الين الياباني، فإن زوج العملة يختبر مرة أخرى مستويات انخفاض نمط المثلث هذا، وبلغ مؤخراً منعطفاً فنياً هبوطياً بالغ الأهمية. ومع أي قوة دافعة إضافية للانخفاض تؤدي إلى تجاوز قوي لما دون هذا المثلث، فإن مستهدفات الهبوط الرئيسة القادمة ستكون عند أهداف الدعم الرئيسة البالغة 110.00 ثم 108.00 على التوالي.

الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي

james-chen-USDCAD-2016-03-21

وعلى مدار الأسبوع الماضي، فإن تصريح الاحتياطي الفيدرالي الحمائمي إلى جانب أسعار النفط التي ارتفعت بشكل كبير أدت إلى تراجع كبير للدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي لما دون مستوى الدعم الرئيس عند 1.3200 إلى جانب مستوى الدعم الصعودي الرئيس الذي يعود إلى مستويات الانخفاض في منتصف 2014. وقرب نهاية الأسبوع، فإن زوج العملة الحالي استقر في نطاق دعم ضيق حول مستوى الدعم النفسي الرئيس عند 1.3000 نقطة، وهو ما يعادل مستوى تصحيح فيبوناتشي الهام عند 61.8% للاتجاه الصعودي الأخير من مستويات مايو المنخفضة في 2015 وحتى أعلى مستوى على مدار سنوات بلغه في شهر يناير عند 1.4600 نقطة. وبهذا فإن الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي بلغ منعطف دعم حرج آخر، بل وتراجع دونه. ومع استمرار أي قوة دافعة للانخفاض واستمرار التداول لما دون مستوى 1.3000 المشار إليه بسبب استمرار تعافي النفط الخام وضعف الدولار الأمريكي، فإن مستهدف الهبوط الرئيس التالي سيكون مستوى الدعم الرئيس البالغ 1.2800 نقطة. وأي تراجع إضافي لما دون 1.2800 قد يمهد الطريق أمام الدولار الأمريكي/الدولار الكندي لكي يستهدف مستويات ضعف أخرى باتجاه 1.2500.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا