يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

تحليل سوق صرف العملات (الفوركس) - نظرة مستقبلية فنية (29-02-2016)

بقلم جيمس تشين

المستجدات الفنية:

  • تراجع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني مشكلاً نمط قاع مزدوج محتمل الأسبوع الماضي، لكن من المحتمل أن يشهد مزيدًا من التراجع مع كل حالة من التقلبات يشهدها سوق الأسهم. التقدير الفني: محايد إلى ضعيف باعتدال.
  • واصل سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي هبوطه على خلفية استمرار المخاوف بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وقد يكون على استعداد لاستئناف اتجاهه الهبوطي الحاد. التقدير الفني: ضعيف.
  • هوى اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في قاع الاتجاه الموازي الرئيسي وقد يكون على استعداد لتكبد مزيد من الخسائر في ضوء البيانات الاقتصادية الأمريكية الإيجابية واحتمالية قيام البنك المركزي الأوروبي بمزيدٍ من إجراءات التيسير. التقدير الفني: ضعيف.
  • هوى الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي لما دون مستوى دعم رئيسي على خلفية الارتفاع المؤقت في أسعار النفط الخام، ومن المحتمل أن يشهد مزيدًا من التراجع على المدى القريب في ظل الآمال المنعقدة على التوصل إلى اتفاق بشأن تجميد مستويات الإنتاج النفطي. التقدير الفني: محايد إلى ضعيف باعتدال.

الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني

james-chen-USDJPY-2016-02-29

أمضى الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني النصف الأول من الأسبوع الماضي في تراجع حاد ليصل إلى مستوى دعم رئيسي يبلغ 111.00، مشكلاً بذلك نمط قاع مزدوج محتمل بالتزامن مع أدنى مستوياته في فبراير الماضي. ورغم ذلك، وفي أثناء النصف الأخير من الأسبوع، ارتد هذا الزوج على خلفية حالة التعافي التي تشهدها أسواق النفط الخام وأسواق الأسهم العالمية. وقبل هذا الاستقرار النسبي، كان تقلب سوق الأسهم العالمية هو السمة السائدة منذ مطلع العام، الأمر الذي أدي إلى تراجع حاد للدولار الأمريكي مقابل الين الياباني المرتبط بالأسهم، خاصة منذ مطلع فبراير عندما تراجع الدولار الأمريكي بشكلٍ كبير. وانخفضت تلك التراجعات الحادة التي بلغت أوجّها في مطلع فبراير إلى ما دون مستوى الدعم البالغ 111.00، قبل أن تشهد أسواق الأسهم حالة من التعافي تبعتها حالة من الاستقرار النسبي. وانهار زوج العملة، كما ذكر آنفًا، من جديد الأسبوع الماضي مسجلاً أدنى مستوياته حول مستوى الدعم البالغ 111.00 على خلفية الغموض الذي أحكم قبضته من جديد على أسواق الأسهم العالمية. وقد أحدث إعادة اختبار مستوى الدعم البالغ 111.00 نمط قاع مزدوج محتمل الذي قد تنبأ على أقل تقدير بهبوط مؤقت للدولار الأمريكي مقابل الين الياباني. وربما يدعم هذا الرأي الاحتمال القائم دائمًا بتدخل المركزي الياباني في أسواق العملات، وذلك بهدف الحد من التقدير غير المرغوب للين الياباني. وفيما يتعلق بهذا، لا يزال هناك أمران مجهولان: 1) إلى أي مستوى سيتدخل المركزي الياباني في سوق العملات؟ و2) هل سيكون لهذا التدخل أي تأثير دائم في الحفاظ على انخفاض العملة اليابانية في مواجهة التقلبات المستمرة التي يشهدها السوق والتي تعزز من الين الملاذ الآمن للمستثمرين؟ ولا يزال هذان السؤالان بانتظار الجواب، ولكن ما هو معروف حاليًا هو أن الأسواق المالية قد تتعرض لوضع مخيف بوجه عام رغم الارتداد الذي شهده الأسبوع الماضي، علمًا بأن الاتجاه الأخير للدولار الأمريكي مقابل الين الياباني كان في طريقه نحو القاع بكل تأكيد. وبناءً عليه، وبغض النظر عن أي تعافي رئيسي يشهده سوق الأسهم أو تدخل بنك اليابان الجذري، فلا يزال الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني يعاني من الضغوط على المدى القريب. وفي حال استمر هذا الوضع ليصبح السمة السائدة، فقد يكون نمط القاع المزدوج بكل بساطة لحظة استراحة وسط تراجع مستمر. وفي حالة حافظ زوج العملات على التداول في مستوى أدنى من مستوى المقاومة 114.00، فسيؤكد أي تراجع وراء أدنى المستويات المسجلة في المنطقة 111.00 على استمرار الاتجاه الهبوطي. وفي هذه الحالة، ستستقر الأهداف الرئيسية التالية على الجانب الهبوطي عند هدفي مستوى الدعم 110.00 ومن ثم 108.00.

الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

james-chen-GBPUSD-2016-02-29

في مستهل الأسبوع الماضي، تصدر الجنيه الإسترليني المشهد على خلفية مسلسل التراجع المستمر بسبب المخاوف المتزايدة من تداعيات خروج المملكة المتحدة المحتمل من الاتحاد الأوروبي. وهوى الجنيه الإسترليني أمام الدولار واليورو والين وغيرها من عملات، ليواصل بذلك مسلسل توسيع نطاق خسائره بعد إصدار البنك البريطاني متعدد الجنسيات HSBC تحذير شديد اللهجة فحواه أن خروج بريطانيا المحتمل من الاتحاد الأوروبي من شأنه الإضرار بالنمو الاقتصادي للمملكة بصورة جسيمة ومن المحتمل أن يفضي إلى تراجع بواقع 20% في قيمة الجنيه الإسترليني أمام الدولار. وبرغم أن التصويت على قرار الخروج لم يكن مقررًا حتى مطلع الصيف، فقد ألقت التكهنات المثارة حول العواقب الوخيمة المحتمل للخروج الفعلي للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بثقلها على الجنيه الإسترليني، خاصة بعد ما تم التأكيد على موعد الاستفتاء المقرر في 23 يونيو للتصويت على عضوية الاتحاد الأوروبي. وقد تمخض عن استمرار التراجع الحالي للجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى كسر مستوى الدعم الرئيسي 1.4000 الهام من الناحية النفسية إلى الأسفل، مسجلاً بذلك أدنى مستوى له على مدار سبعة أعوام دون مستوى 1.3900. وهذا مؤشر أكيد على استمرار الاتجاه الهبوطي طويل الأجل لزوج العملات. وعلى الرغم من الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي يشهد ذروة بيع من الناحية الفنية بعد التراجعات الحادة وطويلة الأمد في الآونة الأخيرة، وربما نرى بعض من مظاهر الارتداد تلوح في الأفق، تشير كل من الآفاق الأساسية بشكلٍ عام وزخم الأسعار على المدى الطويل حاليًا إلى اتجاه هبوطي. وبالطبع، قد يتغير ذلك في حالة بدأت تطورات الأوضاع في المستقبل القريب تشير إلى تراجع احتمالية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. وعلى خلفية التراجع الحاد الذي يشهده الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي منذ منتصف فبراير، وخاصة مع كسر مستوى الدعم السابق 1.4000 إلى الأسفل الذي شهده الأسبوع الماضي، يستهدف زوج العملات حاليًا مستوى دعم هبوطي رئيسي عند المستوى 1.35000. ويمثّل مستوى الدعم ذلك أدنى مستوى رئيسي على المدى البعيد تم تسجيله في مطلع عام 2009.

اليورو مقابل الدولار الأمريكي

james-chen-EURUSD-2016-02-29

قضى اليورو مقابل الدولار الأمريكي الأسبوع الماضي في تراجع مسترد بعد ما هوى بشدة منذ منتصف فبراير. وبحلول منتصف الأسبوع، سجّل زوج العملات أدنى مستوى جديد في ثلاثة أسابيع مترنحًا تحت مستوى 1.1000. وفي أثناء هذا التراجع الحاد، تراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي دون حاجز الدعم الرئيسي السابق عند المستوى 1.1100 وكذلك دون نسبة تقارب للمتوسطات المتحركة على مدار 50 يومًا و200 يوم. وحتى كتابة هذه السطور، تراجع زوج العملات أيضًا دون خط دعم الاتجاه الصعودي الرئيسي ضمن قناة اتجاه موازِ ليتراجع إلى أدنى مستوى له منذ مطلع ديسمبر الماضي بالقرب من المستوى 1.0500. ويقبع اليورو تحت ضغوط عديدة في الآونة الأخيرة وذلك بسبب عدة عوامل يأتي على رأسها الاحتمالية المتزايدة من إقدام البنك المركزي الأوروبي في القريب العاجل على اتخاذ تدابير تسهيل نقدي إضافية. وأدلى رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي مؤخرًا بعدة تصريحات تشير إلى وجود استعداد ورغبة قوية في تنفيذ تلك التدابير. وتتجه الأنظار إلى المؤتمر الصحفي للبنك المركزي الأوروبي المقرر انعقاده في مطلع الشهر القادم والذي سيسفر عن توجيهات أكثر وضوحًا بشأن ما قد يترتب على تدابير التسهيل. كما كان الضغط الواقع على اليورو تهديدًا متزايدًا بحالة التدهور التي خيمت على الاتحاد الأوروبي، وعلى الأخص بسبب الاستفتاء المقرر انعقاده في المملكة المتحدة للتصويت على قرار البقاء في الاتحاد الأوروبي من عدمه. ولن يتسبب خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في إلحاق ضرر جسيم باقتصاد المملكة المتحدة والجنيه الإسترليني فحسب، لكنه سيلحق الضرر أيضًا ببقية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي واليورو. وعلى جانب الدولار الأمريكي لزوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي، خففت البيانات الاقتصادية المحلية الإيجابية نسبيًا في الآونة الأخيرة، والتي يأتي على رأسها المفاجأة الإيجابية التي شهدها يوم الجمعة والتي مفادها نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي خلال الربع الأخير، من حدة الشكوك التي خيمت على سوق الأسهم في مطلع الشهر فيما يتعلق برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. ومن المقرر في نهاية هذا الأسبوع صدور بيانات عن التغير في الوظائف في القطاع غير الزراعي للاقتصاد الأمريكي ومتوسط دخل الفرد في الساعة ومعدل البطالة لشهر فبراير. وبما أن وضع التوظيف في الولايات المتحدة هو أحد المؤشرات الاقتصادية الرئيسية التي يأخذه الاحتياطي الفيدرالي في الاعتبار عند وضع سياساته النقدية، فعادة ما تكون النقاط التي تتناولها هذه البيانات حاسمة في تعزيز توقعات أسعار الفائدة أو تغييرها وكذلك مصير الدولار الأمريكي على المدى القريب. وفي ضوء العوامل السلبية الكبيرة التي تلقي بثقلها على اليورو، والاحتمال الذي لا يزال قائمًا بإقدام الاحتياطي الفيدرالي على التضييق على تقديم بعض الدعم للدولار الأمريكي، فمن الممكن أن يواصل اليورو مقابل الدولار الأمريكي اتجاهه الهبوطي الحالي ليوازي اتجاهه الهابط على المدى الطويل. ومن منظور فني، طالما يواصل اليورو مقابل الدولار الأمريكي التداول أدنى من المستوى 1.1100، الذي أصبح الآن مستوى مقاومة، فإن الطريق قد يكون ممهدًا لاستمرار التراجع المذكور لأدنى من قناة الاتجاه الصعودي الموازي. وفي هذه الحالة، يكون الهدف الرئيسي التالي عند مستوى الدعم 1.0800، متبوعًا بالاتجاه الهبوطي الإضافي عند مستوى الدعم الرئيسي البالغ 1.0500.

الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي

james-chen-USDCAD-2016-02-29

أمضى الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي معظم الأسبوع الماضي في تراجع على خلفية حالة التفاؤل التي تسود أسواق النفط الخام بسبب الدخول في محادثات أكثر جدية بخصوص الاتفاق المقترح على تحديد سقف الإنتاج النفطي للدول الأعضاء في منظمة الأوبك/الدول غير الأعضاء في منظمة الأوبك عند مستويات إنتاج شهر يناير. كما حاز النفط الخام على دعم إضافي من أحد التقارير الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية الذي توقع انخفاض إنتاج النفط الصخري الأمريكي بصورة كبيرة على مدار العامين المقبلين. وعلى وجه التحديد، تتوقع وكالة الطاقة الدولية رؤية إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة يتراجع بواقع 600,000 برميل يوميًا في عام 2016 وبواقع 200,000 برميل إضافي يوميًا في عام 2017. وعلى الرغم من تأكيد وزير النفط السعودي الأسبوع الماضي على عدم رغبة الدول الكبرى المنتجة للنفط في خفض الإنتاج النفطي، فقد كان النفط الخام قادرًا على الصعود على مدار النصف الثاني من الأسبوع حيث رأى المضاربون هذه التطورات الأخيرة على أنها بداية محتملة للتخفيف من تخمة المعروض القائمة. وفي ضوء ارتفاع أسعار النفط الخام، قفز الدولار الكندي أيضًا لأعلى بسبب ارتباطه الوثيق بأسعار النفط، وهو الأمر الذي أرغم زوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي على كسر مستوى الدعم الرئيسي البالغ 1.3600 إلى الأسفل باتجاه الجزء الأخير من الأسبوع. ودفع هذا التراجع أيضًا زوج العملات إلى الهبوط لأدنى من تصحيح فيبوناتشي البالغ 38% للاتجاه الصاعد الذي يمتد من أدنى مستوياته عند المنطقة 1.1900 في مايو من العام الماضي صعودًا إلى أعلى ارتفاع له في 12 عامًا فوق المستوى 1.4600 في يناير. وفي حين أن أي ارتفاع آخر في أسعار النفط الخام غير مضمون على الإطلاق، إلا أن استمرار ارتداد أسعار النفط على المدى القريب على أمل التوصل إلى اتفاق لتحديد سقف الإنتاج النفطي هو أمر وارد بكل تأكيد. وفي هذه الحالة، إذا استمر أي تداول للدولار الأمريكي/الدولار الكندي أدنى من المستوى المذكور 1.36000، فسيستقر هدف الدعم الهبوطي الرئيسي القادم حول المستوى الرئيسي البالغ 1.3400.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا