يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-08-01)

بقلم جيمس تشين

ملخص الأساسيات: لا يزال استعراض البنوك المركزية مستمرًا

شهد الأسبوع الماضي تقلبات متزايدة في الأسواق حول قرارات السياسة النقدية الصادرة من البنوك المركزية الكبرى، ويأتي ذلك بالتزامن مع وفرة من نتائج الشركات في ذروة موسم الأرباح. وقد تحركت الأسواق خلال الأسبوع الماضي بفعل البيانات الصادرة عن البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك اليابان حول سياستهما النقدية، وهناك المزيد من التحركات المرتقبة مع إصدار كل من بنك الاحتياطي الأسترالي وبنك إنجلترا قراراتهم وبياناتهم حول معدلات الفائدة هذا الأسبوع.

وانتهى البنك الاحتياطي الفيدرالي مرة أخرى إلى عدم رفع أسعار الفائدة، كما كان متوقعًا، وذلك في يوم الأربعاء عقب اختتامه للاجتماع الذي استمر لمدة يومين. وعلى الرغم من إقرار البنك المركزي للتحسينات الاقتصادية، وعلى الأخص فيما يتعلق بوضع العمالة، إلا أن المخاوف بشأن التضخم المتعثر قد ألقت بظلالها على قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي. وبوجه عام، بينما لا تزال الفرصة قائمة للتحرك في شهري سبتمبر أو ديسمبر، إلا أن أي رفع لأسعار الفائدة سوف يعتمد على البيانات الاقتصادية المستقبلية، كما هو معتاد. وهذا من شأنه التسبب في عدم الاستقرار بالأسواق لفترات طويلة مما يؤدي إلى بعض التقلبات في الأسواق المالية. هذا وقد واصلت الأسهم ارتفاعها بجانب الذهب بفعل بيانات البنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، بينما انخفض الدولار الأمريكي، كما كان متوقعًا، وذلك بالنظر إلى أن البنك الاحتياطي الفيدرالي لا يزال يبقي على موقفه دون تغيير دون أي توجيهات بشأن رفع أسعار الفائدة في المستقبل.

وعقب إصدار البنك الاحتياطي الفيدرالي لبياناته خلال الأسبوع الماضي، أصدر بنك اليابان بيانات سياسته النقدية صباح يوم الجمعة. كان رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي قد كشف في وقت سابق وبشكل غير متوقع عن حزمة تحفيزية كبيرة من جانب الحكومة تصل إلى 28 تريليون ين ياباني، مما أدى إلى وضع ضغوط على بنك اليابان لكي يسير على نفس النهج من خلال توسيع برنامجه التحفيزي من هذا النوع بقوة. وكما اتضح، فإن البنك المركزي قد استقر على عدم التعاون مع رئيس الوزراء بشكل كلي. وفي حين ارتفعت صناديق المؤشرات المتداولة مع التوسع في الإقراض بالدولار، إلا أنه ليس هناك أي تغيرات تذكر على أسعار الفائدة السلبية بالفعل أو برنامج شراء السندات. وهذا أصاب الحكومة اليابانية ذات النظرة الحمائمية المتزايدة بخيبة أمل فضلاً عن المستثمرين الذي كانوا يعقدون أمالهم على اتخاذ إجراءات قوية من جانب البنك المركزي. وكانت أكثر النتائج المباشرة لذلك الارتفاع الحاد للين الياباني، والذي ساعد في تخفيض سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الين الياباني بشكل فوري ليصل إلى ما دون 103.00 عند التداول، وذلك للبدء في استهداف مستوى دعم نفسي رئيسي قدره 100.00 مرة أخرى.

وبالتحول إلى هذا الأسبوع، نجد أنه ستكون هناك إصدارات أخرى مهمة من جانب البنوك المركزية، بدءًا من البنك الاحتياطي الأسترالي في يوم الثلاثاء. ويحاط موقف السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الأسترالي بكثير من التكهنات، خاصة فيما يتعلق بالبيانات الحالية للتضخم. وقد أظهر مؤشر أسعار المستهلك في أبريل، وهو مؤشر رئيسي للتضخم، قراءة مخيبة للآمال في الربع الأول من السنة حيث يقف عند -0.2% بينما كانت تشير التوقعات إلى بلوغه +0.3%. مما ساعد في إجبار البنك الاحتياطي الأسترالي على تخفيض المعدل النقدي في مايو ليصل إلى معدله الحالي عند 1.75%، وهو مستوى قياسي منخفض. كما أصدر البنك الاحتياطي الفيدرالي مؤخرًا جدول أعمال اجتماعه المقرر لشهر يونيو بشأن سياسته النقدية، وذلك عقب التكهنات المتزايدة بأن البنك المركزي قد يتحرك لخفض أسعار الفائدة مرة أخرى في أغسطس، مما سيؤدي إلى انخفاض الدولار الأسترالي بشكل حاد. وفي الأسبوع الماضي، صدرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك للربع الثاني من العام، لتنم عن نتائج أكثر قبولاً عند معدل +0.4%، تماشيًا مع التوقعات السابقة. وعلى الرغم من قراءات التضخم المرتفعة، إلا أن هناك توقعات جماعية بخفض أسعار الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الأسترالي لكي تسجل رقمًا قياسيًا في الانخفاض عند 1.50%.

وسيشهد هذا الأسبوع أيضًا القرار المتوقع من جانب الكثيرين بشأن السياسة النقدية لبنك إنجلترا بجانب إصدار ملخص البيانات الاقتصادية وذلك خلال يوم الخميس. وسوف يكون ذلك هو ثاني حدث يتعلق بسياسة بنك إنجلترا منذ الخروج التاريخي لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي في يونيو الماضي. حيث كان الحدث الأول في منتصف يوليو، عندما قرر البنك المركزي بشكلٍ غير متوقع عدم اتخاذ أي إجراءات، والامتناع عن تخفيض أسعار الفائدة بالإضافة إلى التراجع عن تنفيذ التدابير التحفيزية الأخرى. وبشكلٍ أساسي، كان بنك إنجلترا يلمح إلى استخدام نهج "الترقب والانتظار" للملحمة التي تتكشف باستمرار عن عواقب ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقد أدى ذلك إلى أزمة قصيرة مؤقتة وتخفيف الضغوط عن الجنيه الإسترليني المحاصر. وبينما كان عدم اتخاذ أي إجراءات هو ما يسيطر على سير عمل اليوم، إلا أن البنك المركزي قد صرح بأن "غالبية الأعضاء باللجنة يتوقعون تخفيف القيود على السياسة النقدية في أغسطس." ورغم أن ذلك أبعد ما يكون عن كونه وعدًا، إلا أن التصريح يتضمن وجود نوايا لدى بنك إنجلترا لتخفيف السياسة النقدية عند أول فرصة متاحة. وسوف تأتي هذه الفرصة خلال هذا الأسبوع، وتجمع الآراء على تخفيض أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس من معدلها الحالي الذي يبلغ 0.50% لكي تصل إلى أدنى مستوى لها عند 0.25% وهو رقم قياسي جديد في الانخفاض.

وبصرف النظر عن بنك الاحتياطي الأسترالي وبنك إنجلترا، يشهد هذا الأسبوع أيضًا تقرير وظائف القطاع غير الزراعي بالولايات المتحدة وذلك في يوم الجمعة. وتشير التوقعات الحالية إلى إضافة ما يقارب من 180 ألف وظيفة إلى الاقتصاد الأمريكي في شهر يوليو. وكما هو المعتاد، فإن أي نتيجة تكون خارج التوقعات بشكل كبير، يمكن أن يكون لها تأثير كبير على احتمالية رفع أسعار الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، فضلاً عن الأسواق بدءًا من الذهب ومرورًا بالدولار الأمريكي وصولاً إلى أسواق الأسهم التي تحلق بعيدًا على ارتفاع.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا