يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل وتجربة على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-05-02)

بقلم جيمس تشين

الملخص الأساسي: عدم تغيير أسعار الفائدة يؤدي إلى تقلب الأسواق

أصدرت ثلاث بنوك مركزية كبرى الأسبوع الماضي قرارات بشأن السياسة النقدية حذت حذو قرار البنك المركزي الأوروبي الصادر في الأسبوع السابق. وقد جاء الترتيب الزمني لصدور القرارات على النحو التالي: قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وقرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي وقرار بنك اليابان. وإيجازًا، قرر كل من هذه البنوك المركزية الأربعة الإبقاء على أسعار الفائدة بدون تغيير. وفي حين كان ذلك متوقعًا لكل من البنك المركزي الأوروبي وبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلا أنه كانت هناك بعض التكهنات بشأن الإقرار المحتمل من جانب بنك الاحتياطي النيوزيلندي لمزيد من إجراءات التيسير، فضلاً عن التوقعات الكثيرة بشأن إقدام المركزي الياباني على إقرار تدابير تحفيزية إضافية في محاولة لوقف تعزيز الين الياباني. بيد أنه في نهاية المطاف كان اللافعل هو سيد الموقف هذا الأسبوع، وقد كان لذلك تأثير قوي للغاية في بعض الأحيان على الأسواق.

والحالة الرئيسية التي تجدر الإشارة إليها في هذا السياق هي بنك اليابان. فعلى الرغم من التقارير الصادرة في الأسبوع السابق التي أشارت إلى احتمال إقدام بنك اليابان على إقرار المزيد من إجراءات التيسير الطموحة في شكل تدابير تحفيزية إضافية، الأمر الذي أدى إلى تراجع فوري في سعر صرف الين، إلا أن بنك اليابان أصدر قراره يوم الخميس بوقف أي من إجراءات التيسير النقدي. ظلت أسعار الفائدة بدون تغيير وبدا أن بنك اليابان يسلك مسارًا مغايرًا يقوم على عدم اتخاذ أي إجراء، ولم تلوح في الأفق أي مؤشرات أو علامات على اتخاذ أي إجراء في المستقبل. وكان من شأن ذلك أن يؤدي إلى ارتفاع الين الياباني بشكل استثنائي. يمثل هذا التعزيز الإضافي للين الياباني المرتفع بالفعل مشكلة كبيرة لبنك اليابان مما يطرح التساؤل حول توقيت تدخل البنك المركزي لاتخاذ تدابير تهدف إلى تخفيض عملته. ولكنه يطرح أيضًا تساؤلاً على نفس الدرجة من المشروعية حول ما إذا كان أي من تدابير التدخل تلك التي سيقدم عليها بنك اليابان ستكون فعالة في خفض قيمة الين. عندما دفع البنك المركزي أسعار الفائدة لتصل إلى منطقة سلبية في يناير الماضي، انخفض الين حينها بشكل مبدئي وفقَا لما هو مخطط له. إلا أنه، بعد ذلك مباشرةً، بدأت العملة في الارتفاع بشكل قوي في الشهور التالية. ويبدو أن الوضع الحالي مشابه، وإن كان ذلك من منظور حركة السعر على الأقل. وحتى تاريخ كتابة هذه السطور، كان الدولار الأمريكي قد انخفض أمام الين بشكل كبير ليهبط إلى ما دون مستوى الدعم الرئيسي عند 108.00 نقطة حيث يواصل الين ارتفاعه بينما يواصل الدولار تراجعه.

وفيما يتعلق بالدولار، فإن بيان لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة (FOMC) الذي سبق قرار بنك اليابان كان حدثًا لا يستحق الذكر. وكما هو متوقع، فقد بقيت أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير. وبصرف النظر عن ذلك، فقد أكد الاحتياطي الفيدرالي مجددًا أن سياسته المستقبلية سوف تواصل الاعتماد على البيانات الاقتصادية الجارية، وأنه من المرجح أن تسير وتيرة التشديد النقدي بشكل تدريجي. ومضى البيان في تقديم تقييمات متباينة للأوضاع الاقتصادية، مشيرًا إلى وجود تحسن في سوق العمل مصحوب بتباطؤ في مؤشرات النمو الاقتصادي. لا يقع الجانب الصقوري للبيان في مضمونه الفعلي وإنما في إغفاله للتأكيد على أمر هام ورد في البيان السابق الصادر في شهر مارس. فقد أغفلت اللجنة هذه المرة الإشارة إلى المخاطر الاقتصادية والمالية العالمية مما عكس اعتراف الاحتياطي الفيدرالي بالاستقرار الأخير في الأسواق العالمية، لا سيما عند المقارنة مع الاضطرابات التي وقعت في وقت سابق من هذا العام. وعلى الرغم من أن بيان اللجنة لم يقدم أي معلومات جديدة، فقد اعتُبر أن إغفال الحديث عن الموضوع الرئيسي الذي يتعلق بالمخاطر العالمية يحمل في طياته إشارة صقورية إلى حد ما، مما يزيد من احتمالية رفع سعر الفائدة في الاجتماع القادم للجنة في شهر يونيو. وقد جاء ارتفاع الدولار وانخفاض الذهب كرد فعل مباشر على بيان الاحتياطي الفيدرالي، أعقبه فترة قصيرة من الانخفاض الحاد لكل منهما. بيد أنه في الأيام القادمة أصبح من الواضح أن الموقف الحذر والمستمر للاحتياطي الفيدرالي يمكنه أن يعوق زيادة أسعار الفائدة في المستقبل بشكل كبير، خاصة في ضوء السلسلة الأخيرة من البيانات الاقتصادية الضعيفة، بما في ذلك تقرير الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي الصادر في يوم الخميس والذي جاء أضعف مما هو متوقع. وقد وضع هذا ضغطًا كبيرًا على الدولار، مما أدى إلى انخفاض إضافي للعملة الأمريكية.

ولمواصلة موضوع البنوك المركزية، سوف يصدر البنك الاحتياطي الأسترالي خلال هذا الأسبوع بياناته ذات الصلة بأسعار الفائدة والسياسة النقدية. ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه العديد من تقارير الوظائف الهامة سوف تصدر والتي قد يكون لها تأثير هبوطي كبير على عملية صنع القرار في البنوك المركزية، وهذا يشمل تقرير نيوزيلندا في مطلع هذا الأسبوع تليها كندا يعقبه تقرير أجور غير العاملين بالقطاع الزراعي الأمريكي بشكل متزامن في صباح يوم الجمعة.

الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري

james-chen-AUDUSD-2016-05-02

أدى الضغط على الدولار الناجم عن الموقف الحذر والمستمر للاحتياطي الفيدرالي بجانب البيانات الاقتصادية الأمريكية غير المشجعة في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك قراءات الناتج المحلي الإجمالي التي جاءت أضعف من المتوقع، إلى تراجع ممتد من مستوي المقاومة الرئيسي للدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري. شهدت بداية التداول في الأسبوع الماضي تراجعًا للدولار مقابل الفرنك السويسري عند مستوى حرج، مما دفع زوج العملة إلى الهبوط عند منطقة المقاومة الرئيسية التي تعادل 0.9785 والتي تدور أيضًا حول مستوى تصحيح قدره 50% من المستوي الهبوطي الرئيسي الأخير الممتد بداية من الارتفاع في مارس وحتى الهبوط في أبريل. وقد عمل مستوى السعر هذا كداعم رئيسي ومنطقة مقاومة منذ أواخر عام 2015. ومن منظور فني أطول أجلاً بعض الشيء، نجد أن الدولار لا يزال في انخفاض عام أمام الفرنك السويسري منذ ديسمبر، مخلفًا وراءه ارتفاعات وانخفاضات قياسية حيث واجه الدولار صعوبات نتيجة السياسة الحمائمية المتزايدة للاحتياطي الفيدرالي عقب شهر ديسمبر نتيجة لاستمرار ضعف الأحوال الاقتصادية والتضخم. ومع استمرار الزخم الهبوطي في تراجع الدولار أمام الفرنك السويسري، فإن المستهدف الهبوطي الرئيسي القادم يقع عند منطقة دعم 0.9500، والتي تمثل مستوى الانخفاض الذي تم بلوغه في شهر أبريل. وفي حال الهبوط إلى ما دون 0.9500 نقطة، سيتأكد استمرار الاتجاه الهبوطي متوسط الأجل، مع مستهدف هبوط إضافي عند منطقة الدعم البالغة 0.9250 نقطة.

اليورو مقابل الين الياباني

james-chen-EURJPY-2016-05-02

أعقب ارتفاع اليورو أمام الين الياباني في الأسبوع السابق، بناءً على التقارير والتوقعات التي تتعلق بتدابير التيسير المحتملة من جانب بنك اليابان، تراجع لاحق بعد صدور قرار من بنك اليابان بتجنب اتخاذ أي إجراء، وهو ما يذكرنا إلى نحو ما بارتفاع زوج العملة في يناير الماضي بسبب إقدام البنك المركزي على دفع أسعار الفائدة إلى السالب مما أعقبه تراجع استمر لفترة. والاختلاف الرئيسي الوحيد هو أن التراجع الحالي قد بدأ بطريقة أكثر حدة بشكل كبير. وقد أدت قوة الين الحالية بدءًا من يوم الجمعة إلى انخفاض اليورو مقابل الين ليصل إلى مستوى أدنى بقليل من مستوى الدعم الرئيسي عند 122.00، وهو مستوى الحد الأدنى المزدوج الذي تم الوصول إليه مؤخرًا. نمط الحد الأدنى المزدوج نشأ للمرة الأولى مع الانخفاض إلى مستوى 122.00 في أواخر فبراير ومطلع مارس، وكانت المرة الثانية في الأسبوع السابق بعد بلوغ معدل منخفض جديد على مدار ثلاث سنوات. ومنذ منتصف العام الماضي، شكّل سعر اليورو مقابل الين الياباني اتجاهًا هبوطيًا واضح المعالم ببلوغه إلى مستويات قياسية صعودًا وهبوطًا. وأي تراجع مستمر لما دون مستوى الدعم الرئيسي البالغ 122.00 سوف يؤكد استمرار هذا الاتجاه الهبوطي ويرجح أن يؤدي إلى تمديد أطول للاتجاه الهبوطي. ومع أي تراجع من هذا القبيل، فإن مستهدف الهبوط الرئيسي القادم سيكون عند مستوى الدعم الرئيسي البالغ 119.00 نقطة.

الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي

james-chen-USDCAD-2016-05-02

تراجع الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي ليصل إلى مستهدفه الهبوطي عند 1.2500 نقطة الأسبوع الماضي، مسجلاً أدنى مستوى جديد على مدار 9 أشهر في ضوء تراجع الدولار الأمريكي وأسعار النفط الخام دائمة التقلب. وقد كانت الانخفاضات الحالية في الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي هي أحدث تتويج لاتجاه هبوطي قوي موجود منذ بلوغ زوج العملة أعلى ارتفاعات طويلة الأجل في يناير بالقرب من حاجز 1.4700 نقطة. وقد نجم هذا الاتجاه الهبوطي بشكل كبير عن ضعف الدولار الأمريكي بشكل عام وتعزز وضع الدولار الكندي في ضوء تعافي أسعار النفط الخام خلال الأشهر الثلاث الماضية. وخلال هذا الاتجاه الهبوطي، هبط زوج العملة لما دون عوامل الدعم العديدة الرئيسية، بما في ذلك المستويان النفسيان 1.4000 و1.3000 إلى جانب خط الاتجاه الرئيسي الصاعد الذي يعود إلى انخفاضات يوليو من عام 2014. وخلال الأسبوع الماضي، هبط الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي بشكل حاد من مستوى المقاومة النفسي الرئيسي عند 1.3000 في ظل تعافي أسعار النفط الخام بقوة. ومنذ ذلك الحين وزوج العملة مستمر في التراجع في ظل الدعم الجيد لأسعار النفط واستئناف الدولار الأمريكي لمنحنى الهبوط. ومما يدلل على وجود بيئة هبوطية لزوج العملة، تجاوز المتوسط المتحرك على مدار 50 يومًا لما دون المتوسط المتحرك على مدار 200 يومًا لأول مرة منذ عام 2014 وذلك منذ عدة أسابيع، مشكلاً "تقاطع موت" ومشيرًا إلى وجود زخم هبوطي قوي. وبوصوله إلى مستوى الدعم النفسي المذكور عند 1.2500 نقطة يكون الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي قد وصل إلى منعطف خطير. وأي تجاوز لما دون 1.2500 سيجعل المستهدف الهبوطي الرئيسي القادم عند مستوى الدعم البالغ 1.2200، مما قد يؤكد على استمرار الاتجاه الهبوطي الحاد الموجود على مدار الأشهر الثلاث الماضية.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا