يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-10-03)

بقلم جيمس تشين

تلخيص الأساسيات: العوامل الثلاثة الرئيسة المحركة للسوق

في نهاية سبتمبر والربع الثالث من عام 2016، ومع الابتعاد في الوقت الراهن عن قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي الأخير فيما يتعلق بأسعار الفائدة، أصبح هناك ثلاثة عوامل رئيسة محركة للأسواق المالية، وستواصل تحفيزها للأسواق في المستقبل. تتمثل العوامل المحركة الثلاثة في: 1) المناظرة الرئاسية الأمريكية الأولى والانتخابات القادمة، 2) الاضطرابات الحادة في القطاع المصرفي، و 3) اتفاق إنتاج النفط الذي تحدثت التقارير عن التوصل إليه بين الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط "الأوبك" بغرض خفض الإنتاج.

1) الانتخابات الرئاسية الأمريكية والمناظرة المرتقبة

لم يتبق على الانتخابات الرئاسية الأمريكية سوى خمسة أسابيع ومن المحتمل أن يكون لها آثار واسعة النطاق على الأسهم والعملات والسلع، إلى جانب أسواق أخرى. كان هناك إجماع قوي على أن كلينتون فازت بالمناظرة الرئاسية الأولى الأسبوع الماضي، وهي أخبار طيبة بشكل عام لسوق الأسهم. وإجمالاً، تتجه الأسواق حاليًا للقلق من فوز المرشح الرئاسي ترامب بسبب عدم القدرة على التنبؤ بما قد يتخذه من إجراءات ومواقفه المثير للشكوك بشأن القضايا الاقتصادية العالمية والمحلية، ولذلك سيحظى فوز كلينتون بترحيب كبير للغاية، وإن في البداية على الأقل.

لكن بمرور الوقت نظل مترقبين لرد فعل الأسواق على أي مرشح يتقلد منصب الرئيس. على الرغم من أن ترامب ينظر إليه بصفة عامة على أنه الأكثر قرباً من الشركات التجارية الكبرى وول ستريت بفضل دعمه لخفض الضرائب على الشركات وإلغاء القيود التنظيمية المالية، إلا أن سياساته الاقتصادية الأوسع نطاقًا لا تزال غامضة بالنسبة للبعض ومثيرة للكثير من المشكلات بالنسبة للبعض الآخر. وينطبق هذا بصفة خاصة فيما يتعلق بسياساته التجارية الحمائية المبالغ فيها واحتمالية حدوث عجز يرتفع بسرعة كبيرة في ظل إدارة ترامب. وفي غضون ذلك، وعلى الرغم من أن كلينتون مرشحة المؤسسة الحالية بوضعها الراهن الذي يجعل الأسواق أقل توتراً، إلا أنها تدعم رفع الضرائب على الشركات، والغرامات، وزيادة اللوائح المالية التنظيمية العامة، وهي أمور يمكن أن تتسبب في آثار سلبية كبيرة على الأسهم على المدى الطويل.

وفيما يتعلق بالعملات، فقد أوضح ترامب نظرته النقدية الأكثر تشددًا، بعد انتقاداته المتكررة ليلين والبنك الاحتياطي الفيدرالي جراء الإبقاء على معدلات فائدة منخفضة وخلق "سوق أسهم زائفة" لأسباب سياسية. لذلك، فإنه سوف يسعى على الأرجح لمحاولة التأثير على البنك الاحتياطي الفيدرالي ليسلك الجانب المتشدد، وهو الأمر الذي قد يعزز في نهاية المطاف من انتعاش الدولار بشكل أكبر. وبالإضافة إلى ذلك، وفي ضوء سعي ترامب المتكرر للترويج لسياساته التجارية الحمائية، فقد يسفر ذلك عن ارتفاع قيمة الدولار بشكل أكبر مقابل عملات الأسواق الناشئة مثل البيزو المكسيكي واليوان الصيني في ظل قيادة ترامب. وفي ضوء دعمه المعروف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإن الروبل الروسي قد يشهد انتعاشًا حال فوز ترامب بالانتخابات في نوفمبر. تبدو كلينتون في المقابل أكثر مسالمة ومن المرجح أن تُبقي على الوضع الراهن بالنسبة للبنك الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما قد يعني "أسعار فائدة أقل لفترات أطول" وتحديد سقف لقيمة الدولار. بالإضافة إلى ذلك، إذا فازت كلينتون، وانتهى بذلك دور ترامب، فإن عملات الأسواق الناشئة مثل البيزو المكسيكي واليوان الصيني قد تشهد انتعاشًا.

أما بالنسبة لأسواق الطاقة، فقد أعرب ترامب عن نيته إلغاء القيود التنظيمية المفروضة على إنتاج النفط وزيادة الطاقة الإنتاجية، وهو ما يمكن أن يؤثر على أسعار النفط الخام إذا وصل ترامب إلى كرسي الرئاسة. وفي المقابل، فإن كلينتون عازمة على التحول بشكل كبير نحو الطاقة الشمسية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة، وهو ما من شأنه أن يخفض إنتاج النفط في الولايات المتحدة وربما يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط في وقت لاحق.

2) القطاع المصرفي

لقد شهد القطاع المصرفي أسبوعًا بالغ الصعوبة، وهذا أقل ما يقال عنه. فقد طالبت وزارة العدل الأمريكية بنك دويتشه، أكبر بنك في ألمانيا، بسداد مبلغ يقارب 14 مليار دولار فيما يتعلق بممارسات سابقة لإقراض الرهون العقارية. وسرعان ما أبرز ذلك الاضطرابات المحيطة بالعملاق الألماني. فقد أشارت التقارير الصادرة يوم الخميس أن بعض صناديق التحوط تحد من تعرضها لبنك دويتشه، مما دفع سهم البنك المتراجع فعلياً إلى التعرض لمزيد من الانهيار، متسبباً معه في تراجع سوق الأسهم الأوسع نطاقاً. وقد ترتب على هذا تعزيز متواضع لأصول الملاذات الآمنة، مثل الين الياباني والذهب. ورغم أن سهم بنك دويتشه والأسواق الأمريكية الأوسع نطاقاً تعافت بسرعة يوم الجمعة، إلا أن مخاطر مواجهة البنك لمزيد من الاضطرابات لا تزال قائمة في ظل التوقعات بشأن احتمالية تقديم مساعدات للبنك من جانب الحكومة الألمانية أو البنك المركزي الأوروبي.

ومما زاد الأمور سوءًا بالنسبة للقطاع المصرفي خضوع بنك ويلز فارغو، العملاق المصرفي في الولايات المتحدة، مؤخرًا للتحقيق بشأن فضيحة واسعة النطاق تشمل مبيعات وممارسات تجارية مشكوك فيها. وقد تسببت الأخبار المتعلقة بتلك الفضيحة في خفض قيمة الأسهم، لتصل الى مستويات قياسية جديدة على المدى الطويل في الأسبوع الماضي، مما أثر على أسهم القطاع المالي.

3) إنتاج النفط

3) وأخيرًا، أدى اتفاق تخفيض إنتاج النفط في الجزائر من جانب أعضاء منظمة "الأوبك" الأسبوع الماضي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام، مما ساعد أيضًا على توفير بعض الدعم لأسواق الأسهم. وعلى الرغم من ذلك، فإن استدامة هذا الارتفاع سوف تعتمد إلى حد كبير على تفاصيل بنود الاتفاق التي سيتم الإفصاح عنها خلال الاجتماع القادم لأعضاء منظمة "الأوبك"في نوفمبر. وعلى الرغم من موافقة أعضاء منظمة "الأوبك" مجتمعين على تخفيض إنتاج النفط إلى 32.5 أو 33 برميل يوميًا، إلا أنه لم يتم بعد تحديد أو حتى الإفصاح عن حصص محددة لكل عضو بالمنظمة. وعلاوة على ذلك، وحتى في حال إبرام مثل ذلك الاتفاق، فسوف نترقب مدى ومدة التزام الأعضاء به، في ضوء النزاعات والخلافات السياسية والاقتصادية طويلة الأجل بين أعضاء الأوبك. لا يزال هناك سؤال هام يتعلق بما إذا كان أي تخفيض للإنتاج من جانب الأوبك سيكون له تأثير كبير على إمدادات النفط عالمياً، فقد تلجأ الدول غير الأعضاء في منظمة الأوبك، مثل الولايات المتحدة، إلى زيادة الإنتاج لكسب شريحة إضافية من السوق. وفي النهاية، قد تستمر أسعار النفط الخام في التحسن أو قد تتراجع بشكل كبير بعد أن يتبدد التفاؤل الأولي بشأن الاتفاق المقترح لدول الأوبك، وتتجلى الحقيقة.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا