يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-09-06)

بقلم جيمس تشين

ملخص الأساسيات: تراجع معدلات الوظائف يرجح استبعاد إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر

اتخذ الوضع فيما يتعلق بمعدلات التوظيف في الولايات المتحدة، إلى جانب احتمال إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، منحنى تراجعيًا يوم الجمعة عندما أظهر تقرير الوظائف للقطاع غير الزراعي الذي نشرته وزارة العمل الأمريكية يوم الجمعة إضافة 151 ألف فرصة عمل فقط، وهو عدد مخيب للآمال نسبيًا، في شهر أغسطس مقابل توقعات سابقة أُجمع فيها على إضافة نحو 180 ألف فرصة عمل. وهذا التراجع الكبير في عدد الوظائف يعقب شهرين رائعين جاءت فيهما النتائج أفضل من المتوقع، كما أنه يمثل انتكاسة في المتوسط الشهري حيث كان يبلغ عدد الوظائف الجديدة 204 ألف فرصة عمل على مدار الإثني عشر شهرًا الماضية. تمثل بيانات يوم الجمعة اتجاهًا كان سائدًا على مدار السنوات الخمس الماضية حيث كانت بيانات الوظائف في شهر أغسطس تأتي مخيبة للآمال كل عام.

وكانت هناك بيانات رئيسية أخرى مخيبة للآمال نُشرت بشكل متزامن - وتمثلت في معدل الأرباح في الساعة ومعدل البطالة لشهر أغسطس. ربما كان مبعث القلق الأكبر هو رؤية الاحتياطي الفيدرالي بأن زيادة معدل الأرباح في الساعة انخفضت لتصل إلى +0.1% فقط بدلاً من المعدل السابق والمقدر بنسبة +0.2%، بما يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بنسبة +0.3% في الشهر الماضي. وفي حين أن معدل البطالة ظل ثابتًا مقارنة بالشهرين الماضيين عند نسبة 4.9%، إلا أنه بالرغم من ذلك جاء أعلى من التوقعات التي قدرت المعدل بنسبة 4.8%.

وبالإضافة إلى ذلك، ورغم أن عدد الوظائف لغير القطاع الزراعي لشهر يوليو السابق ارتفع من 255 ألفًا إلى 275 ألف وظيفة، إلا أن عدد الوظائف لشهر يونيو انخفض من 292 ألفًا إلى 271 ألف وظيفة، مما أوجد تراجعاً بمعدل 1000 وظيفة على مدار الشهرين الماضيين.

وإجمالاً، في حين أن معدل الوظائف في الولايات المتحدة يظل قويًا نسبيًا، إلا أن التراجع الحاد في بيانات يوم الجمعة التي جاءت دون التوقعات في كافة النواحي لا يوحي بأن الاحتياطي الفيدرالي سيقدم على اتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة القادم قبل أقل من ثلاثة أسابيع من الآن (من 20 إلى 21 سبتمبر). ورغم أن هناك بيانات اقتصادية هامة ستصدر قبل ذلك الاجتماع، إلا أن بيانات القطاع غير الزراعي التي صدرت في أغسطس كانت الحدث الأبرز الذي يسبق ذلك الاجتماع.

وفي بيئة السياسة النقدية الحالية، فإن الأرقام القوية بشكل استثنائي في سوق العمل هي اشتراط فعلي مسبق لأي إجراء من جانب الاحتياطي الفيدرالي الحذر دائمًا. لقد كانت بيانات يونيو ويوليو قوية بشكل استثنائي - غير أن بيانات أغسطس لم تكن كذلك بشكل مؤكد. والواقع أن احتمال رفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر بحسب ظروف السوق تراجع بشكل حاد عقب الإعلان عن عدد الوظائف مباشرةً، حيث أظهر سوق عقود الأموال الآجلة الفيدرالي تراجعًا في الاحتمال الضمني إلى ما دون 20% قبل التعافي الجزئي.

كما أن الدولار الأمريكي تراجع بشكل حاد بعد نشر البيانات، وهو ما كان متوقعًا، رغم أنه سرعان ما عوض تلك الخسائر وعكس المسار وعاد إلى الارتفاع بعد ذلك بفترة وجيزة. كما ارتفعت أسعار الذهب والأسهم الأمريكية إثر ذلك مباشرةً مع تراجع المراهنات على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر وضعف الدولار الأمريكي. لكن الذهب سرعان ما قلص مكاسبه في حركة معاكسة سريعة مع تعافي الدولار.

وبعيدًا عن التوقعات قصيرة الأجل، فإن تراجع أعداد الوظائف بحسب تقرير يوم الجمعة قلص كثيرًا من احتمالات اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي لإجراء في شهر سبتمبر، وزيادة احتمالية تبني لهجة "الترقب" خلال بيان لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة القادم. وبعد انحسار موجة التقلب المدفوعة بأحداث يوم الجمعة، فقد يبدأ ذلك في التأثير على الدولار وتعزيز أسعار الذهب هذا الأسبوع وفي الفترة السابقة على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي القادم، مع الاستمرار في تعزيز أسواق الأسهم المرتفعة بالفعل.

الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني

james-chen-USDJPY-2016-09-06

وخلال الأسبوعين الماضيين، ارتفع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بشكل حاد من قاعدته في شهر أغسطس حول المستوى النفسي الرئيسي البالغ 100.00. وقد كان هذا الارتفاع مدفوعًا بكل من التعزيز المستمر للدولار الأمريكي في ظل التوقعات المتزايدة السابقة بإقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة على المدى القريب، إلى جانب التراجع المطول للين الياباني. وخلال عملية الارتفاع هذه، تجاوز الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني المتوسط المتحرك على مدار 50 يومًا ومستوى المقاومة الرئيسي عند 103.00. ورغم بيانات الوظائف الأمريكية المخيبة للآمال يوم الجمعة، إلا أن الدولار الأمريكي شهد مزيدًا من الارتفاع مقابل الين الياباني صبيحة يوم الجمعة، في طريقه لاستهداف مستهدف الارتفاع الرئيسي التالي حول مستوى المقاومة البالغ 105.50 نقطة. بيد أنه بسبب تجدد المخاوف حول إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر بسبب تراجع أعداد الوظائف، فيمكن أن يصل ارتفاع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني إلى أعلى مستوياته، وذلك على الأقل حتى اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة القادم في أواخر سبتمبر. ومع أي تراجع إلى ما دون مستوى المقاومة البالغ 105.50 نقطة ثم إلى ما دون مستوى 103.00 المذكور، فإن مستهدف التراجع الرئيسي لا يزال كامنًا عند مستوى الدعم النفسي البالغ 100.00 من أجل الاستمرار المحتمل للاتجاه الهبوطي طويل الأجل للدولار الأمريكي مقابل الين الياباني.

الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي

james-chen-USDCAD-2016-09-06

إن قوة الدولار الأمريكي إلى جانب تراجع أسعار النفط الأمريكي على مدار الأسبوعين الماضيين عزز من تداول الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي ليصل إلى أعلى مستوى له على مدار ثلاثة أسابيع عند 1.3145 نقطة هذا الأسبوع مقارنة بقاعدة الدعم عند 1.2800 نقطة في منتصف أغسطس. وفي غضون ذلك، عاود زوج العملة الصعود متجاوزًا مستوى الدعم النفسي البالغ 1.3000 ليلامس الحد الأدنى لنمط مخطط الوتد الكبير الذي تراجعت الأسعار دونه في مطلع أغسطس. وفي يوم الجمعة، أدى التعافي في أسعار النفط الخام إلى تراجع الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي من مستوى المقاومة في هذا النمط. وفي حين أن تقرير الوظائف الأمريكي يوم الجمعة جاء مخيبًا للآمال، فإن الضغط على الدولار الأمريكي في الفترة السابقة على اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة في شهر سبتمبر قبل أقل من ثلاثة أسابيع من الآن قد يضيف عبئًا آخر على تداول الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي. إن ضعف الدولار الأمريكي قد يساعد أيضًا على تعزيز أسعار النفط الخام، مما قد يعمل بدوره على تعزيز الدولار الكندي، وممارسة المزيد من الضغوط على الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي. ومع أي تجاوز مستمر مرة أخرى للمستوى النفسي عند 1.3000 نقطة، فإن التراجع الإضافي للدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي له مستهدف هبوطي رئيسي تالي عند مستوى الدعم المذكور البالغ 1.2800 نقطة.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا