يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-11-07)

بقلم جيمس تشين

ملخص الأساسيات: تقرير الوظائف المتباين يوجه كل الانتباه إلى يوم الانتخابات الثلاثاء القادم

على غرار الشهرين السابقين، فإن تقرير الوظائف الأمريكية لشهر أكتوبر صدر يوم الجمعة مخيباً للآمال. بيد أن القراءة جاءت ضمن نطاق معقول من التوقعات، ما يظهر صورة مستقرة وقوية نسبياً من غير المرجح أن تغير المسار المتوقع لأسعار الفائدة الذي سيسلكه بنك الاحتياطي الفيدرالي. وبالإضافة إلى ذلك، تضمن التقرير بعض المفاجآت الصعودية التي ساعدت على تعزيز الجهوزية الحالية للاقتصاد الأمريكي والأسباب المنطقية وراء رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعارَ الفائدة في ديسمبر. والآن، أي بعد صدور تقرير الوظائف، فإن الحدث المباشر الذي يمكن أن يؤثر بقوة في اعتبارات أسعار الفائدة لبنك الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب توجه الأسواق المالية، هو الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي تُجرى يوم الثلاثاء القادم.

وقد جاء التغير في أعداد الوظائف للعاملين في غير القطاع الزراعي لشهر أكتوبر ليشير إلى إضافة 161,000 وظيفة مقابل 175,000 وظيفة متوقعة. وقد جاء هذا الانخفاض في أواخر نطاق 160,000-180,000 وفقًا لتوقعاتنا قبل إصدار التقرير. غير أنه بحسب ما ذكرنا كان من بين المفاجآت الصعودية في البيانات الرئيسة للتقرير على وجه التحديد قراءة بيانات سبتمبر التي صدرت في مطلع أكتوبر حيث تم تعديل الأعداد ورفعها بشكل حاد إلى 191,000 وظيفة من العدد الأصلي المخيب للآمال البالغ 156,000 وظيفة. وهذا يرفع متوسط الشهور الثلاث الماضية إلى 173,000 وظيفة تم إضافتها شهرياً، وهو ما يمكن النظر إليه باعتباره مظهرًا قويًا من مظاهر قوة قطاع التوظيف مؤخراً.

فقد انخفض معدل البطالة إلى 4.9% في أكتوبر، كما كان متوقعاً، بعد وصوله إلى 5% في سبتمبر. لكن المفاجأة الصعودية التالية ربما كانت صاحبة التأثير الأكثر إيجابية في التقرير بأكمله - فقد كان متوسط الكسب في الساعة خلال شهر أكتوبر، وهو مقياس رئيس لنمو الأجور في الولايات المتحدة، أفضل مما كان متوقعاً بشكل مفاجئ إذ وصل إلى +0.4% مقارنة بالتوقعات السابقة عند +0.3% ومرتفعاً عن معدل شهر سبتمبر البالغ +0.2%. شكّل هذا زيادة هائلة في الأجور من المرجح أن تلعب دوراً محورياً في عملية اتخاذ القرار داخل الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر، كما قد يساعد في تقديم بعض الدعم للأسهم والدولار الأمريكي.

ورغم كل ذلك، فإن ردود فعل السوق على التقرير كانت متباينة أحياناً وغائبة أحياناً أخرى عقب صدور تقرير الوظائف مباشرة، وهذا يعود في المقام الأول إلى عوامل ضغط أخرى تهيمن على السوق في الوقت الراهن. وكان من بين تلك العوامل استمرار تراجع أسعار النفط الخام يوم الجمعة الأمر الذي يعود في جزء منه إلى الارتفاع الاستثنائي في مخزون النفط الخام الأمريكي وفقاً لما ورد في التقارير في وقت سابق من الأسبوع، والشكوك بشأن احتمالية التوصل إلى اتفاق مقترح ضمن الأوبك لخفض الإنتاج وأحدث التقارير بشأن مشكلات محتملة بين عضوين رئيسين في الأوبك، هما المملكة العربية السعودية وإيران.

وبطبيعة الحال، فإن مصدر الضغط الأكثر إلحاحاً في الأفق القصير يتمثل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء. ورغم أن الإعلان المفاجئ قبل أكثر من أسبوع عن تحقيق جديد لوكالة الاستخبارات الأمريكية في رسائل البريد الإلكتروني السابقة لهيلاري كلينتون قد أضر بحملتها الرئاسية، إلا أنه يبدو أن كلينتون متقدمة بفارق متواضع في استطلاعات الرأي العامة وتوقعات المجمع الانتخابي. وقد تحول الأمر إلى صراع مرير للفوز بالعديد من الولايات المحورية الحائرة والناخبين الذين لم يتخذوا قرارهم بعد والذين يحاول كل من كلينتون ودونالد ترامب استمالتهم باستماتة. وفي ظل الوضع الراهن، فإن الفارق بين المرشحين ضئيل جداً، ويمكن أن تعمل أي مستجدات على ترجيح دفة أحدهما على الآخر.

وفي الأسبوع الماضي ومع احتدام السباق الرئاسي، تعرضت أسواق الأسهم التي يسودها القلق وكذا الدولار الأمريكي لضغوط شديدة، في حين عززت الملاذات الآمنة - مثل الذهب والين - مكانتها في ضوء التوقعات التي لا يمكن التنبؤ بها حال فوز ترامب.

وفي حال فوز كلينتون، يرجح أن ترتفع أسواق الأسهم والدولار الأمريكي مع تنفس الأسواق الصعداء، كما سيفقد الذهب بعضاً من بريقه مع تراجع حالة عدم اليقين، وذلك في المراحل الأولية على الأقل. ومع ذلك، قد يتغير كل بسرعة، فواقع السياسة الاقتصادية لكلينتون يمكن أن يساعد على هبوط الأسواق في نهاية المطاف. وفي حال فوز ترامب، سيكون من الحتمي تقريباً أن يزداد تقلب الأسواق بشكل كبير بسبب حالة عدم اليقين المصاحبة لترامب في الوقت الراهن، على المستويين الاقتصادي والسياسي. ويمكن أن يستمر تأثير ذلك لشهور، حتى التنصيب في يناير وما بعده، ما قد يمثل ضغطاً على كل من الأسهم والدولار لتصحيح أوضاعهما والتراجع بحدة.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا