يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-09-12)

بقلم جيمس تشين

ملخص الأساسيات: البنوك المركزية لا تحرك ساكنًا

بدأ إصدار قرارات البنوك المركزية الكبرى لشهر سبتمبر بشكل جاد الأسبوع الماضي ويمكن تلخيص الوضع بعبارة واحدة - لا تغيير. فقد بدأ الأسبوع ببنك الاحتياط الأسترالي، تبعه بنك كندا، لينتهي بالبنك المركزي الأوروبي. فقد اختارت البنوك المركزية الثلاث، بحسب التوقعات، الإبقاء على معدلات الفائدة والسياسة النقدية بدون تغيير بصفة جوهرية.

سوف يشهد الأسبوعان القادمان المزيد من الفعاليات الهامة للبنوك المركزية، بداية ببنك سويسرا الوطني وبنك إنجلترا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، يعقبه قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتوقع منذ فترة طويلة وبنك اليابان وبنك الاحتياط النيوزيلندي في الأسبوع اللاحق. سوف تقع هذه الأحداث أيضًا إلى جانب العديد من إصدارات البيانات الاقتصادية الأساسية التي ينبغي أن تساعد في توجيه بعض من قرارات البنوك المركزية.

بدأ اتجاه عدم التحرك في الأسبوع الماضي بقرار بنك أستراليا الملكي، الذي شهد آخر ظهور لمحافظ البنك المركزي الأسترالي غلين ستيفينز. فقد كان بنك أستراليا الملكي قد قام بخفض أسعار الفائدة في وقت سابق في كل من مايو وأغسطس إلى معدلات قياسية، لكنه أبقى على معدل النقدية بدون تغيير يوم الثلاثاء عند المعدل المنخفض الحالي البالغ 1.50%. ورغم أن ذلك كان متوقعًا على نطاق واسع، إلا أن الدولار الأسترالي ارتفع بعد أن أعلن بنك أستراليا الملكي عن إحجامه عن خفض أسعار الفائدة في الوقت الراهن.

وكما كان متوقعًا، تخلى بنك كندا عن هدفه لأسعار الفائدة على مدار ليلة واحدة عند 0.50%. وقد أكد بيان بنك كندا أن "التوازن الإجمالي للمخاطر يظل ضمن المنطقة التي يناسبها الوضع الحالي للسياسة النقدية". فقد تم خفض أسعار الفائدة لمرتين في عام 2015، لكن لم يحدث أي خفض خلال هذا العام، ومن المتوقع ألا يحدث أي خفض خلال ما تبقى من عام 2016 على الأقل وحتى عام 2017.

وأخيرًا، أحجم البنك المركزي الأوروبي عن تمديد برنامجه لشراء الأصول يوم الخميس، مبقيًا على السياسة النقدية بدون تغيير مع الاستشهاد بعدم الحاجة إلى محفزات إضافية في الوقت الراهن. وإجمالاً، جاء بيان البنك المركزي الأوروبي وبيانه الصحفي في صالح الجانب الصقوري إلى حد ما، فقد كان على الأقل أكثر صقورية مما توقعه الكثيرون. ونتيجة لذلك، ارتفعت قيمة اليورو بشكل حاد في أعقاب تلك القرارات مباشرةً.

وبالنسبة لقرارات البنوك المركزية الكبرى التالية، فإن بنك سويسرا الوطني وبنك إنجلترا يتوقعان الإبقاء على السياسة النقدية بدون تغيير. ومن غير المتوقع أن يتحرك بنك إنجلترا مرة أخرى عقب خفضه لأسعار الفائدة إلى 0.25% في أغسطس في ظل مخاوف ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومنذ ذلك الحين، أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة الصادرة عن المملكة المتحدة أن تلك المخاوف ربما لم يكن لها مبرر إلى حد كبير.

وهذا يوصلنا إلى بنك اليابان والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اللذين من المقرر أن يلتقيا قبل أقل من أسبوعين. وفيما يتعلق ببنك اليابان، فإن التقارير الصادرة يوم الجمعة والتي تشير إلى أن بنك اليابان المركزي يدرس تطبيق المزيد من سياسات التخفيف النقدي وخفض أسعار الفائدة إلى السالب ألقت بظلالها في البداية على الين. بيد أن هذا الخطاب كان مستمرًا لفترة طويلة مع الارتفاع المستمر في قيمة الين، مما أثار مخاوف المسؤولين اليابانيين. وحول ما إذا كان بنك اليابان سيتبع هذه السياسة، يظل ذلك أمرًا غير مؤكدُا. وإذا لم يحدث ذلك، فإن تأثير إضعاف الين قد يكون دراميًا إلى حد بعيد، وإن كان ذلك يقتصر على أعقاب ذلك مباشرةً.

والأمر الذي لا يزال غير مؤكد هو قرار سبتمبر المتوقع إلى حد بعيد للاحتياطي الفيدرالي الذي يكتنفه الغموض دائمًا. لقد أدت البيانات الاقتصادية والتصريحات الصادرة عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الرئيسيين بصفة يومية إلى توقع أن تسير الأمور في كلا الاتجاهين. لقد جاءت البيانات الاقتصادية الضعيفة خلال الأسبوع والنصف الماضيين في شكل تصريحات أسوأ من المتوقع بخصوص معدلات الوظائف (الوظائف في غير القطاع الزراعي)، والتصنيع والخدمات مما أدى إلى خفض توقعات السوق لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر. بيد أنه في يوم الجمعة، بدا رئيس الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن إريك روزينجرين أكثر صقورية في تعليقاته التي حذر فيها من مخاطر تأخير زيادة أسعار الفائدة. وقد عززت هذه التعليقات من قيمة الدولار ومثلت ضغطًا على الأسهم الأمريكية حيث أنها عززت على الفور من توقعات السوق بشأن رفع أسعار الفائدة في سبتمبر. بيد أن التوقعات سارت في اتجاه محدد، عندما قال عضو الاحتياطي الفيدرالي دانيال تارولو إنه أراد أن يشهد معدلات تضخم أعلى وخلق المزيد من فرص العمل قبل رفع أسعار الفائدة، لكن رفع أسعار الفائدة هذا العام أمر محتمل. لقد سادت توقعات ضمنية في سوق العقود الآجلة باحتمال رفع أسعار الفائدة في سبتمبر فوق نسبة 30% بعد تعليقات روزينغرين، لكن النسبة تراجعت بعد ذلك إلى 24% عقب تصريحات تارولو. وإجمالاً، لا يزال الأخذ والرد مستمرًا، وبغض النظر عن الاتجاه الذي يسير فيه القرار، يرجح أن يكون مفاجئًا للأسواق المالية مع تبعات كبيرة على أسواق الدولار والذهب وأسواق الأسهم الأمريكية.

وإلى جانب الاستعراض المستمر لقرارات البنوك المركزية خلال الأسبوعين القادمين، فسوف يتم الكشف عن بيانات اقتصادية رئيسية كذلك يرجح أن يكون لها تأثير كبير على بعض من تلك القرارات. وبالنسبة للمملكة المتحدة، يشمل هذا مؤشر أسعار المستهلك والوظائف ومبيعات التجزئة. وبالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية: يشمل ذلك مؤشر أسعار المنتجين، ومؤشر أسعال المستهلكين، ومبيعات التجزئة، واتجاهات المستهلكين، ومطالبات البطالة الأسبوعية، ومؤشر التصنيع الفيدرالي فيلي. سوف تشمل إصدارات البيانات الهامة الأخرى بيانات الإنتاج الصناعي الصينية والاتجاهات الاقتصادية في ألمانيا وإجمالي الناتج المحلي في نيوزيلناد ومعدلات الوظائف الأسترالية، ومبيعات التصنيع الكندية.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا