يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-05-16)

بقلم جيمس تشين

ملخص الأساسيات: العقبات المستقبلية أمام الأسواق المتأثرة بفوز ترامب

تعزز الفوز المثير الذي حققه دونالد ترامب في سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية خلال الأسبوع الماضي باحتفاظ حزبه الجمهوري بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، وقد ترتب على ذلك ظهور بعض مؤشرات الثقة عقب الانتخابات في الأسواق الأمريكية وأسواق الدولار، وذلك على الرغم من التخوف المستمر من عدم إمكانية التنبؤ بخطوات ترامب.

وعلى الرغم من الانخفاض الحاد الذي شهدته الأسواق عشية الانتخابات بمجرد أن بات واضحاً إمكانية فوز ترامب بالانتخابات فعلياً، إلا أن الأيام القليلة التالية شهدت تعافياً ملحوظاً للأسهم الأمريكية التي ارتفعت إلى مستويات قياسية فضلاً عن ارتفاع الدولار أمام العملات المنافسة. ومما ساعد على دعم الأسواق عقب النتيجة المفاجئة للانتخابات ذلك التحول الحاد في توجهات الأسواق التي بدأت تركز بصفة أكثر على الجوانب المفيدة المحتملة لمواقف ترامب الاقتصادية بدلاً من التركيز على عوامل عدم اليقين المصاحبة لترامب.

وبشكل أكثر تحديداً، يمكن اعتبار مواقف ترامب حول زيادة الاستثمار في البنية التحتية ورفع القيود المالية وتخفيض معدل الضريبة على الشركات والتركيز على النهوض بالنمو الصناعي الأمريكي بمثابة مؤشرات إيجابية لأسواق الأسهم والدولار الأمريكي على حد سواء. وبالإضافة إلى ذلك، ساعدت التوقعات بزيادة ترامب للإنفاق المالي والحوافز المالية، التي سوف تؤدي أيضاً إلى ارتفاع معدل التضخم ورفع أسعار الفائدة، على دعم الدولار الأمريكي والأسهم المالية مع وضع ضغوط شديدة على أسعار الذهب.

وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، فمن المحتمل أن يساعد عدم وجود تقلبات بالسوق في أعقاب الانتخابات الأمريكية بنك الاحتياطي الفيدرالي على الالتزام برفع أسعار الفائدة خلال شهر ديسمبر، كما كان متوقعاً إلى حد كبير منذ شهور عديدة. ومع تنحية مخاطر الانتخابات جانباً بالإضافة إلى ثبات الأوضاع العالمية في أعقاب فوز دونالد ترامب، يعد ذلك مؤشراً إيجابياً آخر على إمكانية إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة. وفي يومي الخميس والجمعة، توافقت تعليقات عضوين بارزين في الاحتياطي الفيدرالي - رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس جيمس بولارد ونائب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي ستانلي فيشر - عندما تحدث كل منهما في حديث منفصل حول احتمالية رفع أسعار الفائدة على المدى القريب ولكنهما صرحا أيضاً أن معدلات أسعار الفائدة سوف تظل منخفضة لفترة طويلة. ومع تولي ترامب لمهام منصبه في يناير، فمن المحتمل أن يتغير موقف "الانخفاض المطول" في حال ارتفاع الضغوط التضخمية كما هو متوقع في ظل إدارة ترامب.

فبينما حمل فوز ترامب تأثيراً إيجابياً للأسواق بشكل عام، إلا أن هناك آثاراً أخرى محتملة لمواقفه السياسية قد تقوض من مكاسب السوق وتضع عقبات كبيرة أمام تواصل قوة الدولار وأسواق الأسهم. ومن المرجح أن تؤدي مقترحات ترامب فيما يتعلق بالتخفيضات الكبيرة في الضرائب وزيادة الإنفاق في مجال البنية التحتية، وذلك من بين سياسات رئيسة أخرى، إلى تفاقم الدين المحلي المتضخم فعلياً والتأثير على الاقتصاد بشكل عام. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الوعود الرئيسة لحملة ترامب بشأن التجارة العالمية، والتي تؤيد تطبيق سياسات حمائية صارمة لا سيما فيما يتعلق بالصين والمكسيك، قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إعاقة نمو الاقتصاد الأمريكي ووضع المزيد من الضغوط على الأسواق المالية الأمريكية. وقد حذر البعض بالفعل من أن السياسات الاقتصادية لترامب قد تؤدي إلى وصول البلاد لحالة من الركود الاقتصادي.

هذا ولم تتأثر قوة الأسواق بفعل هذه المخاوف بشكل كبير حتى الآن، مع استمرار حالة التفاؤل التي تشهدها الأسواق عقب الإعلان عن نتيجة الانتخابات. وفي النصف الأخير من الأسبوع الماضي، ظل هذا التفاؤل مدعوماً بشكل أساسي بالتوقعات القوية لمواقف ترامب السياسية المؤيدة لقطاع الأعمال التجارية. ولكن عند استشراف المستقبل يتضح أن الغموض المحيط بالرئيس المنتخب لا يزال قائماً وآخذا في التفاقم، ويظل السؤال الحقيقي حول ما كان ترامب سوف يلتزم بمواقفه التي أبداها خلال حملته الانتخابية إزاء بعض القضايا الأكثر حدة. وإذا تحقق ذلك، فمن المحتمل أن تشهد أسواق الأسهم والدولار الأمريكي المتعافية انخفاضاً حاداً، بينما قد تشهد أسعار الذهب التي تواجه صعوبات جمة عودة قوية.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا