يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-05-16)

بقلم جيمس تشين

ملخص الأساسيات: مع اقتراب تصويت البريطانيين على الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، قد يتعرض تداول الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي لضربات موجعة

مع بقاء أقل من ستة أسابيع قبل قيام المملكة المتحدة بإجراء استفتاء في الثالث والعشرين من يونيو للتصويت على بقائها في الاتحاد الأوروبي من عدمه، بدأت المخاوف تتصاعد بشأن العواقب الاقتصادية الوخيمة التي قد تترتب على الانفصال الفعلي لبريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.

وقد ازداد تفاقم هذه المخاوف خلال الأسبوع الماضي عند إصدار بنك إنجلترا لسياسته النقدية وتقارير التضخم يوم الخميس. وعلى الرغم من إبقاء البنك المركزي على أسعار الفائدة بدون تغيير عند مستوى قياسي منخفض بلغ 0.5% كما كان متوقعًا على نطاق واسع، كان الجانب الأكثر لفتًا للانتباه في بيانات البنك هو التحذير القوي والمخيف من أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يسبب ضررًا كبيرًا للاقتصاد والعملة. وعلى الرغم من ظهور الكثير من التحذيرات خلال الأشهر السابقة على الاستفتاء المقرر إجراؤه في يونيو، إلا أن تحذير بنك إنجلترا كان لافتًا للانتباه بصفة خاصة.

وكان قد تردد على نطاق واسع أن أي قرار من جانب المملكة المتحدة للخروج من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يكون له تأثير سلبي كبير على كل من الجنيه الإسترليني واليورو. بيد أنه، على الرغم من التحذير شديد اللهجة الصادر من بنك انجلترا بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي، إلا أن الجنيه الاسترليني أظهر موقفًا مغايرًا في بداية الأمر حيث ارتفع عقب صدور بيانات السياسة النقدية مباشرةً. ويُعزى الارتفاع بدرجة كبيرة إلى ارتفاع توقعات التضخم على مدار عامين وكذلك حقيقة أنه لم يتم التصويت من جانب اللجنة على خفض أسعار الفائدة، مثلما توقع البعض من مراقبي البنك المركزي.

وعلى الرغم من التراجع المستمر والواضح لتداول الجنيه خلال الأسبوعين الماضيين بعد أن ارتفع في بداية شهر مايو ليقترب من 1.4800، إلا أن الخطر الحقيقي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ربما لم يظهر تأثيره الكامل على العملة بعد. وقد يعني ذلك أن الجنيه الإسترليني قد ينخفض بشكل كبير في الفترة التي تسبق الاستفتاء في يونيو، ولا يمكن التنبؤ بما سوف يحدث للجنيه الاسترليني في حال ما كان "الخروج من الاتحاد الأوروبي" هو النتيجة المرتقبة للاستفتاء.

ومما فاقم الضغوط على الجنيه الإسترليني مقابل الدولار أن الدولار الأمريكي ظل قويًا بشكل نسبي ومدعومًا بشكل عام خلال الأسبوع الماضي، حتى في خضم البيانات الاقتصادية الأخيرة الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية، التي تركز في معظمها على فرص العمل، التي جاءت أضعف بشكل كبير مما كان متوقعًا. ويشمل ذلك معدلات البطالة الصادرة يوم الخميس والتي جاءت أعلى من المتوقع بشكل كبير، بالإضافة إلى خيبة الأمل الكبيرة في بيانات وظائف القطاع غير الزراعي التي صدرت خلال الأسبوع السابق. وعلى الرغم من هذه السلسلة من البيانات الضعيفة، إلا أن هناك حقيقة واحدة تظل واضحة. وفي ظل البيئة العالمية التي تتبنى فيها البنوك المركزية الكبرى سياسة حمائمية متزايدة وتميل نحو اتخاذ المزيد من إجراءات التيسير النقدي، لا يزال بنك الاحتياطي الفيدرالي هو البنك المركزي الوحيد الذي ينظر في رفع أسعار الفائدة على المدى القريب على الرغم من سياسته الحمائمية التي يتبناها في الأشهر الأخيرة. وفي هذا الصدد، يمكن النظر إلى البنك الذي يتبنى سياسة هي الأقل حمائمية على أنه صقوري نسبيًا.

ومن الممكن أن يؤدي هذا التباعد المستمر في السياسات النقدية بين بنك الاحتياطي الفيدرالي وباقي البنوك المركزية الكبرى الأخرى إلى استمرار دعم الدولار الأمريكي كما يُحتمل أن يؤدي إلى المزيد من القوة الإضافية للدولار حيث تزداد التوقعات حول رفع معدلات أسعار الفائدة المقبلة. وفي غضون ذلك، تتجه الأنظار صوب استفتاء المملكة المتحدة المقرر إجراؤه في يونيو، كما أن المخاطر المتعلقة بخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في الفترة التي تسبق عملية التصويت من شأنها أن تمارس ضغوطًا إضافية على الجنيه الإسترليني. ومن الممكن أن تؤدي كل من هاتين الحالتين إلى ضعف إضافي كبير في زوج العملة.

وقد شهد هذا الأسبوع إصدار بيانات اقتصادية مهمة ومتعددة، قد يكون لها تأثير كبير على زوج العملة. هذا وسوف تصدر كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة في يوم الثلاثاء بيانات التضخم وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك. وفي يوم الأربعاء سوف تصدر المملكة المتحدة البيانات الرئيسية للتوظيف والبطالة يعقبها محضر اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة الشهر الماضي الصادر من الولايات المتحدة. وأخيرًا، سوف تصدر يوم الخميس نتائج مبيعات التجزئة البريطانية في الصباح يعقبها في وقت لاحق بيانات معدلات البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة فضلاً عن نتائج مؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي.

الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

james-chen-GBPUSD-2016-05-16

شهد الأسبوعان الماضيان هبوطًا للجنيه الإسترليني مقابل الدولار مقارنة بما كان عليه من ارتفاع في وقت مبكر من شهر مايو عند المتوسط المتحرك على مدار 200 يومًا ليهبط إلى المتوسط المتحرك على مدار 50 يومًا في يوم الجمعة. وكان هذا الانخفاض يوم الجمعة واضحًا، حيث ارتفع الدولار بشكل قوي بينما ظلت هناك الكثير من الضغوط على الجنيه الإسترليني. وفي أوائل شهر مايو ، كان زوج العملة قد وصل إلى أعلى مستوي قياسي على مدار أربعة أشهر ليقترب من معدل المقاومة 1.4800 مقتربًا من المتوسط المتحرك على مدار 200 يومًا المشار إليه أعلاه، ولكنه بعد ذلك بدأ في انخفاضه الحالي. كان السبب وراء هذا الهبوط هو المقاومة الناجمة عن خط الاتجاه الهبوطي الرئيسي الذي يعود إلى المستويات المرتفعة في أغسطس الماضي. واعتبارًا من يوم الجمعة، هبط زوج العملة ليلامس متوسطه المتحرك على مدار 50 يومًا ليصل إلى مستوى دعم حرج. إذا استمر تداول الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي دون مستوى المقاومة 1.4500، يمكن أن يؤدي تواصل الضغط على الجنيه الإسترليني ودعم الدولار إلى استئناف الاتجاه الهبوطي طويل الأجل. ومع أي انخفاض دون المتوسط المتحرك على مدار 50 يومًا المشار إليه أعلاه، فإنه من المحتمل أن يتراوح المستهدف الهبوطي الرئيسي التالي عند مستوى دعم/مقاومة قدره 1.4250 يعقبه مستوى دعم نفسي رئيسي قدره 1.4000. وأي انخفاض آخر دون 1.4000 يمكنه أن يضغط على زوج العملة ليتراجع نحو أدنى مستوى له على مدار سنوات في فبراير ليصل إلى 1.3835.

الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني

james-chen-USDJPY-2016-05-16

شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا بشكل عام مقابل الين الياباني خلال الأسبوع الماضي ولكن بطريقة متقلبة، حيث تعرض الين لضغوط بسبب تحذيرات اليابان بشأن مدى استعداد البلاد للتدخل بهدف الحد من قيمة العملة. وبصرف النظر عن التأكيد مجددًا على حقيقة أن اليابان سوف تتدخل عند ارتفاع قيمة الين مرة أخرى إلى حد الإضرار بالاقتصاد الياباني، قدم المسؤولون أيضا معدلاً مستهدفًا لزوج العملة يحتمل عنده التدخل في تحديد قيمة العملة - وهذا المعدل يتراوح بين 90.00 و 95.00. ونتيجة لهذه التحذيرات، كان هناك توجه عام نحو بيع الين، مما ساعد في رفع زوج العملة مرة أخرى من أدنى مستوى جديد طويل المدى عند 105.54 والذي كان قد وصل إليه في بداية شهر مايو. واعتبارًا من يوم الجمعة، ارتفع زوج العملة بشكل مبدئي إلى مستوى قياسي يتجاوز حاجز 109.00 مع تواصل الضغوط على الين واستمرار استقرار ودعم الدولار. وكان الارتفاع الحالي من مستوى الانخفاض المشار إليه أعلاه في بداية مايو أدى إلى رفع قيمة زوج العملة ليقترب من معدل المقاومة الرئيسي عند المستوى النفسي 110.00، والذي يتراوح أيضًا حول المتوسط المتحرك على مدار 50 يومًا حيث يقبع الآن. وفي حالة معاودة الانخفاض من مستوى المقاومة الرئيسي الحالي، فمن الممكن أن يتحرك زوج العملة نحو مواصلة الاتجاه الهبوطي القوي الموجود منذ أواخر العام الماضي. ولا يزال المستهدف الهبوطي الرئيسي لأي تمديد لحالة الانخفاض هو مستهدف الدعم البالغ 105.00 نقطة.

الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي

james-chen-AUDUSD-2016-05-16

شهد الدولار الأسترالي تراجعًا حادًا مرة أخرى أمام الدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي حيث انخفض دون حاجز الدعم الأساسي السابق ليقف عند مستوى 0.7350 تقريبًا. وبحلول يوم الجمعة، وصل زوج العملة إلى أدنى مستوى له ليلامس المتوسط المتحرك على مدار 200 يومًا، مواصلاً الاتجاه الهبوطي الحاد الذي ظل مستمرًا على مدار الثلاث أسابيع الأخيرة منذ ارتفاعه في أبريل عند 0.7833. وقد ساهم في هذا الانخفاض الذي استمر لمدة ثلاث أسابيع عدة عوامل منها مجموعة بيانات التضخم الضعيفة والتوقعات بانخفاض معدلات التضخم، وكان أبرزها تخفيض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الأسترالي بواقع 25 نقطة أساس لتصل إلى مستوى قياسي جديد من الانخفاض يبلغ 1.75%. وفي ظل هذا الانخفاض الحاد، انخفض الدولار الأسترالي أمام الدولار الأمريكي إلى ما دون المتوسط المتحرك على مدار 50 يومًا وخط الاتجاه الصاعد الذي يعود إلى أدنى مستوى له على مدار سنوات في يناير حين قارب مستوى 0.6800 نقطة. وعقب الانخفاض دون 0.7350 خلال الأسبوع الماضي، بقي زوج العملة مستقرًا عند 0.7300 في يوم الجمعة. وفي حال استمرار الهبوط إلى ما دون مستوى 0.7300 مع التراجع إلى ما دون المتوسط المتحرك على مدار 200 يوم المشار إليه أعلاه، فإن المستهدف الهبوطي الرئيسي القادم يقع عند مستوى الدعم الرئيسي 0.7200 يعقبه مستوى الدعم النفسي 0.7000.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا