يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل وتجربة على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-04-18)

بقلم جيمس تشين

الملخص الأساسي: التركيز على الدولار والأسهم والنفط

انصب جل التركيز خلال الأسبوع الماضي فيما يتعلق بموضوعات الاقتصاد الكلي الرئيسية على الدولار الأمريكي والأسهم العالمية والأحاديث المستمرة حول النفط الخام. وعلى وجه التحديد، ظل الدولار مدعومًا بشكل جيد على الرغم من قراءات التضخم التي جاءت أضعف من المتوقع خلال هذا الأسبوع والتي ينبغي أن تحث الاحتياطي الفيدرالي بشكل معقول على مواصلة موقفه الحذر والذي يتسم بنزعة حمائمية متزايدة. وكانت مؤشرات الأسهم في الأسبوع الماضي ، وعلى الأخص في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، قد وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ بداية العام وحتى تاريخه ويعزي ذلك بشكلٍ كبير إلى تعافي أسعار النفط الخام والسياسات ذات الصبغة الحمائمية المتزايدة التي تنتهجها البنوك المركزية. وأخيرًا، فيما يتعلق بالنفط الخام نفسه، كان الأسبوع الماضي بشكل أساسي بمثابة استعراض لاجتماع نهاية الأسبوع الماضي الذي طال انتظاره للدول الكبرى المنتجة للنفط في قطر بقيادة كل من المملكة العربية السعودية وروسيا.

وفيما يتعلق بالدولار، تضمنت بيانات التضخم الرئيسية الصادرة عن الحكومة الأمريكية الأسبوع الماضي كلاً من مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتِجين لشهر مارس. وقد جاءت معايير التضخم الكبرى هذه دون التوقعات، مما يسلط الضوء على استمرار المعدل الضعيف للتضخم في الولايات المتحدة. وفي ظل السياسة الحذرة بشكل متزايد التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق برفع معدلات الفائدة في المستقبل بسبب مخاوف النمو الاقتصادي، فإن بيانات التضخم هذه تعزز الموقف الحمائمي الذي ينتهجه الاحتياطي الفيدرالي. وعلى الرغم من الآثار السلبية الواضحة لهذه السياسة على الدولار، إلا أن العملة الخضراء تمكنت من التعافي بشكل كبير في الأسبوع الماضي، وخاصة في منتصف الأسبوع، مما أدى إلى تراجع حاد لزوج العملة اليورو/الدولار الأمريكي الذي شهد ارتفاعًا في السابق.

ومع ارتفاع الدولار، ارتفعت مؤشرات الأسهم الكبرى هي الأخرى في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والتي بلغت مستويات قياسية لم تشهدها البلاد منذ أواخر 2015. وفيما يتعلق بمؤشر ستاندرد آند بورز 500، فقد استأنف مؤشر الأسهم الأمريكية المعياري الارتفاع الحاد منذ التعافي الأخير في منتصف فبراير الماضي. لا يرجع الجزء الأكبر من هذا الارتفاع إلى انتعاش أسعار النفط فقط ولكن إلى السياسة الحمائمية العامة التي تنتهجها البنوك المركزية. يهيمن الاتجاه الحمائمي الواضح على البنوك المركزية، بداية من بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا وصولاً إلى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما ساعد بشكل عام على تحسين التوجهات في أسواق الأسهم.

وفيما يتعلق بالنفط الخام، ليس هناك الكثير مما يمكن إضافته فيما يتعلق باجتماع الدول الكبرى المنتجة للنفط يوم الأحد في الدوحة، قطر. فقد اجتمع ممثلون عن الدول الأعضاء في منظمة الأوبك، وأبرزهم المملكة العربية السعودية، مع نظرائهم الروس لمناقشة الاتفاق على وضع حد لإنتاج النفط الخام ليقف عند مستويات الإنتاج شبه القياسية الأخيرة. وكان الهدف من وراء هذا الاتفاق هو المساعدة في تخفيف مشكلة زيادة المعروض العالمي التي أضرت بأسعار النفط منذ أواخر عام 2014. كان هناك الكثير من التكهنات في الأشهر سبقت هذا الاجتماع، مع وجود تقارير متعارضة في كثير من الأحيان حول المواقف المتغيرة لمختلف الشركاء. وكانت التكهنات السائدة التي سبقت الاجتماع تقول بأن المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى روسيا سوف يوافقان بشكلٍ عام على وضع سقف للإنتاج، وذلك بالرغم من عدم مشاركة إيران في هذا الاجتماع. واتضح أن الأمر لم يكن هكذا، حيث فشل المشاركون في التوصل إلى مظهر من مظاهر الاتفاق، ويرجع ذلك بشكلٍ كبير إلى عدم مشاركة إيران. حتى لو كان قد تم التوصل لاتفاق، إلا أن السؤال كان سيظل قائمًا حول ما إذا كان وضع سقف للإنتاج عند المعدلات شبه القياسية الأخيرة سوف يكون له أثر كبير في تحسين الأوضاع في ظل وفرة المعروض، لا سيما بدون مشاركة إيران. لذلك، حتى لو كان قد تم التوصل إلى اتفاق في هذا الاجتماع وأدى إلى تحسين الأسعار لفترة قصيرة، إلا أن المشهد الأطول أجلاً كان سيظل قاتمًا ويغلب عليه الاتجاه الهبوطي بشكل كبير. هذا هو الحال في ضوء التقارير الأخيرة للولايات المتحدة التي توضح بالتفصيل تراكم أكثر من المتوقع في مخزونات النفط الخام. وبالنظر إلى قضية الفائض في المعروض التي تواصل الضغط على الأسعار وعدم التوصل إلى اتفاق، تظل النظرة إلى أسعار النفط الخام نظرة هبوطية على المدي القريب.

يحمل هذا الأسبوع في طياته العديد من الأحداث والبيانات الاقتصادية الهامة. إذ سيصدر بنك الاحتياطي الأسترالي يوم الثلاثاء محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير. وسوف يصدر مؤشر ZEW الألماني لقياس التوجهات الاقتصادية يوم الثلاثاء هو الآخر بيانات بالتزامن مع أحاديث لعدد من محافظي البنوك المركزية بما في ذلك بنك الاحتياطي الأسترالي وبنك إنجلترا بالإضافة إلى بنك كندا. أما يوم الأربعاء فسوف يشهد الإعلان عن بيانات مؤشر متوسط الدخل، وتغير أعداد العاطلين ومعدلات البطالة في المملكة المتحدة. وفي يوم الخميس، ستكون المملكة المتحدة بصدد نشر بيانات مبيعات التجزئة، بينما سيعقد البنك المركزي الأوروبي مؤتمره الصحفي الدوري ويعرض القرار الخاص بالفائدة والذي سيوفر المزيد من المؤشرات حول موقف سياسته النقدية. وأخيرًا، سوف يشهد يوم الجمعة إصدار بيانات اقتصادية هامة مثل مبيعات التجزئة وبيانات التضخم الصادرة عن مؤشر أسعار المستهلك في كندا.

اليورو مقابل الدولار الأمريكي

james-chen-EURUSD-2016-04-18

تراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي في الأسبوع الماضي بشكل حاد من مستوى المقاومة الرئيسي عند 1.1450 نقطة. وقبل التراجع، كان زوج العملة ثابتًا لفترات طويلة تحت مستوى 1.1450 نقطة مباشرة وذلك بعد أن ارتفع في اتجاه صعودي قوي تميز بارتفاعات وانخفاضات قياسية وذلك منذ بلوغه إلى أدنى مستوياته في شهر ديسمبر لما يقرب من 1.0500 نقطة. وقد ارتفع اليورو أمام الدولار الأمريكي في الأربعة أشهر الأخيرة ويعزي هذا في معظمه إلى هبوط الدولار الأمريكي الذي تعرض لضغوط بسبب السياسة الحمائمية المتنامية التي يتبناها الاحتياطي الفيدرالي وما ترتب على ذلك من تراجع التوقعات حول وتيرة رفع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب استمرار المخاوف الاقتصادية العالمية. وقد بقي زوج العملة مدعومًا بشكل جيد بسبب الضغط على الدولار، على الرغم من التوقعات بانخفاض اليورو نتيجة لبرنامج التيسير المطول الذي يطبقه البنك المركزي الأوروبي. يعزى التراجع الكبير عن مستوى المقاومة في الأسبوع الماضي إلى الانتعاش القوي للدولار وذلك على الرغم من بيانات التضخم الضعيفة الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية. وقد أدى تراجع اليورو مقابل الدولار إلى الرجوع إلى خط اتجاه صعودي رئيسي قبل التعافي في نهاية الأسبوع. وعلى جانب الصعود، لا يزال منطقة المقاومة المشار إليها البالغ 1.1450 نقطة هي المستوى الرئيسي الذي ينبغي مراقبته. وفي حال أي انخفاض آخر للدولار على المدى القريب، فإن استمرار الارتفاع لما فوق حاجز المقاومة قد يستمر لاستهداف مستوى الصعود الرئيسي التالي عند 1.1700 نقطة، وهو مستوى الارتفاع الذي كان قد وصل إليه في أغسطس 2015. وعلى جانب الهبوط، لا يزال مستوى الدعم الرئيسي عند مستوى 1.1100.

الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني

james-chen-USDJPY-2016-04-18

وقد أمضى زوج العملة الدولار الأمريكي/الين الياباني مطلع الأسبوع الماضي متعافيًا من مستوى الدعم الرئيسي عند 108.00. وبنهاية الأسبوع، وعلى الرغم من ذلك، قلص زوج العملة مكاسبه، وتحول الزخم مرة أخرى إلى الجانب الهبوطي. وقبل الارتداد من مستوى 108.00، كان الدولار الأمريكي/الين الياباني في حالة تراجع مستمرة لمدة تزيد عن الأسبوعين. وقد أدى ذلك التراجع إلى تهاوي لما دون المستويات الرئيسية التي شهدت انخفاضات متتابعة، بما يشمل مستوى الدعم الرئيسي 111.00 متبوعًا بالمستوى النفسي عند 110.00 ليصل في النهاية إلى أدنى مستويات الدعم عند 108.00. وفي خضم ذلك، سجل زوج العملة انخفاضًا جديدًا على مدار 17 شهرًا. وعلى الرغم من أن ارتفاع الين الياباني قد أثار تكهنات بأن بنك اليابان قد يتدخل قريبًا لإضعاف عملته، إلا أن الشكوك لا تزال قائمة حول فعالية محاولات البنك المركزي للقيام بذلك، خاصةً على خلفية تخفيضه الأخير لأسعار الفائدة إلى السالب، وهو الأمر الذي لم يكن له أثر دائم على الحد من ارتفاع الين. وفي حال ارتفاع الين مرة أخرى واستمرار ضعف الدولار في ظل غياب محاولات التدخل الناجحة من جانب بنك اليابان، فإن استمرار التراجع لما دون مستوى 108.00 قد يستهدف مستوى الهبوط الرئيسي التالي عند مستوى الدعم 105.00.

الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري

james-chen-USDCHF-2016-04-18

أمضى الدولار الأمريكي / الفرنك السويسري الأسبوع الماضي على ارتفاع حاد من مستوى الدعم الرئيسي عند 0.9500 بفعل تعافي الدولار. وقد أدى هذا الارتفاع إلى وصول زوج العملات إلى مستوى مقاومة رئيسي مقتربًا من مستوى الدعم السابق عند 0.9650 نقطة، ومرتفعًا بشكل مؤقت فوق هذا المستوى قرب نهاية الأسبوع. ومن منظور فني أطول أجلاً بعض الشيء، كان هناك انخفاض عام في زوج العملة الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري منذ ديسمبر الماضي حيث يُظهر مستويات ارتفاع وانخفاض قياسية على الدوام. وفي الآونة الأخيرة، هبط زوج العملة لما دون مستوى الدعم السابق المشار إليه والبالغ 0.9650 نقطة، وكذلك خط الاتجاه الصاعد الرئيسي الذي يعود إلى شهر مايو من العام الماضي. وقد شهد الأسبوع الماضي ارتفاعًا في الدولار الأمريكي على الرغم من ضعف البيانات الاقتصادية والتضخم في الولايات المتحدة. وفي حال تمكنت المقاومة من صد المزيد من عمليات التقدم، فإن التراجع إلى مستوى الهبوط يجب أن يستهدف مرة أخرى مستوى الدعم البالغ 0.9500، يتبعه استمرار محتمل للاتجاه الهبوطي الأخير. وعند حدوث ارتفاع مفاجئ قوي وغير متوقع فوق حاجز المقاومة، يمكن رؤية مزيد من المقاومة عند مستوى 0.9785، وهو مستوى الارتفاع القياسي الذي وصل إليه زوج العملة في شهر مارس الماضي.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا