يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-07-18)

بقلم جيمس تشين

ملخص الأساسيات: المحفزات تأخذ بذمام الأسواق

كان الأسبوع الماضي أكثر الأسابيع إقبالاً على المخاطرة للأسواق المالية العالمية، وذلك في ظل إقبال البنوك المركزية على ضخ المزيد من المحفزات وتلاشي مخاوف السوق حول عواقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

حيث ارتفعت الأسهم بفعل استقصاء المستثمرين الذين يبحثون عن العائد مناطق مجهولة من سوق الاسهم الأمريكية، فقد ارتفع كل من مؤشر داو جونز الصناعي وستاندرد اند بورز 500 تدريجيًا إلى أعلى مستوياتهما على الإطلاق على مدار الأسبوع. وواصلت أسواق الأسهم الأوروبية هي الأخرى ارتفاعها، كما هي الحال مع مؤشر نيكي الياباني. وفي الوقت نفسه، تراجعت أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والين الياباني بشكل حاد، حيث تراجع السعي عن الأصول الآمنة لصالح السعي وراء تحقيق عائد.

وباختيار بنك إنجلترا عدم اتخاذ أي إجراءات في يوم الخميس، وذلك بشكل غير متوقع، بالامتناع عن خفض أسعار الفائدة والتراجع عن تنفيذ جولة جديدة من التدابير التحفيزية، فقد صرح البنك بأن "أغلبية الأعضاء في اللجنة يتوقعون تخفيف السياسة النقدية في أغسطس". ورغم أن ذلك أبعد ما يكون عن كونه ضمانة، إلا أن التقرير يتضمن وجود نوايا لدى بنك إنجلترا لتسهيل السياسة النقدية عند أول فرصة متاحة. في البداية، يواجه الجنيه الإسترليني المحاصر ضغوطًا سريعة ووجيزة، بجانب تراجع الأسهم بفعل الأخبار التي فاجأت السوق جراء عدم اتخاذ بنك إنجلترا لأي إجراءات. ومع وجود تأكيدات باتخاذ إجراءات للتيسير على المدى القريب، إلا أن الجنيه الإسترليني قد قلص مكاسبه بشكل سريع مع تواصل ارتفاع الأسهم.

وبالتحول إلى آسيا، شهد الأسبوع الماضي تراجعًا حادًا للين الياباني وارتفاعًا في مؤشر نيكي الياباني بعد تجدد دعم رئيس الوزراء الياباني شينزو أب للتدابير الاقتصادية وذلك عقب الانتصار السياسي الساحق لحزبه خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي. ونتيجة لذلك، اكتسبت سياسات أبينومكس التي يتبناها رئيس الوزراء زخمًا جديدًا، كما تم الإعلان عن تدابير تحفيزية أخرى. ولم يكن ذلك هو السبب الرئيسي في صعود الأسهم اليابانية، فقد ساعدت الأخبار في مواصلة دعم الأسهم العالمية، وأبرزها المؤشرات الأمريكية حيث بلغت مستويات قياسية جديدة.

وبالنظر إلى التطلعات، يظل السؤال الأبرز ما إذا كانت سياسات البنك المركزي في كلٍ من بريطانيا واليابان فضلاً عن السياسات الحمائمية التي ينتهجها البنك المركزي الأوروبي سيكون لها تأثير أم لا على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبالتالي على الدولار الأمريكي وأسواق الأسهم العالمية. هذا وقد تراجعت توقعات السوق لاحتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة لهذا العام، عقب التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وفي الأسابيع التي تلت استفتاء بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي، تلاشت المخاوف التي تتعلق بعواقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأظهرت البيانات الاقتصادية التي أطلقتها الولايات المتحدة منذ ذلك الحين مؤشرات أفضل مما هو متوقع للاقتصاد الأمريكي. ويتضح ذلك في أعداد وظائف القطاع غير الزراعي لشهر يونيو والتي جاءت إيجابية للغاية، وانخفاض طلبات إعانة البطالة لعدة أسابيع، ووصول مؤشر أسعار المنتجين إلى أعلى مستوياته خلال سنة بالإضافة إلى أرقام مبيعات التجزئة التي صدرت يوم الجمعة والتي تخطت جميع التوقعات.

وعندما تقترن هذه الأرقام الإيجابية بانخفاض المخاوف المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وسوق الأسهم الأمريكية التي شهدت ارتفاعًا قياسيًا، يبدو أن هناك زيادة أخرى في أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي قد تكون أقرب مما هو متوقع. وفي الوقت نفسه، ورغم ذلك، فمن المحتمل أن يمارس بنك الاحتياطي الفيدرالي الكثير من الحذر، خاصة في ضوء ما تقوم به البنوك المركزية الكبرى الأخرى تجاه سياسة التيسير النقدي القوية نسبيًا. لذلك، عند حدوث أي ارتفاع في أسعار الفائدة في هذا العام ولو لمرة واحدة على الأقل، خاصة إذا استمر الانسجام بين البيانات الاقتصادية وأسواق الأسهم، فمن المحتمل أن لا يحدث ذلك قبل شهر سبتمبر أو ربما ديسمبر. فإذا كانت هناك أي مفاجآت قبل ذلك الموعد، فإن الدولار قد يشهد ارتفاعًا قياسيًا في حين قد تؤدي الضغوط على الأسهم إلى تراجعها بشكل كبير عن مستوياتها القياسية.

الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

james-chen-GBPUSD-2016-07-18

إذا أعطى بنك إنجلترا مؤشرات قوية حول تيسير السياسة النقدية خلال الشهر القادم، وفي حال ما إذا استمر بنك الاحتياطي الفيدرالي في توفير أدلة على تحسن الاقتصاد وارتفاع التضخم لدعم رفع أسعار الفائدة على المدى القريب، فقد تكون الظروف مواتية لفرض ضغوط أخرى على الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي في القريب العاجل. وعلى الرغم من أن الارتفاع الخاطف للجنيه الإسترليني في يوم الخميس كان معقولاً، وذلك بالنظر إلى عدم اتخاذ أي إجراءات من جانب بنك إنجلترا، واحتمالية خفض سعر الفائدة في بريطانيا في القريب العاجل إلى جانب توافر أسس متزايدة لرفع أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي فإن ذلك قد يدفع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى الاتجاه الهبوطي مرة أخرى بسهولة. وكان الارتفاع الذي شهده يوم الخميس قد أدى إلى اقتراب زوج العملة من مستوى المقاومة الرئيسي عند 1.3500 وذلك قبل أن يتخلى عن مكاسبه بسرعة. فإذا كان بالإمكان أن يستمر السعر دون مستوى 1.3500، فإن ذلك سوف يكون بمثابة إشارة هبوطية قوية، وفي هذه الحالة يجب أن تتحول الأنظار مرة أخرى إلى مستوى الدعم النفسي البالغ 1.3000. وعند أي هبوط مستمر دون مستوى 1.3000، فإن ذلك قد يضع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي على المسار مرة أخرى للبدء في استهداف المزيد من الهبوط بشكل كبير حول المستهدف البالغ 1.2500.

اليورو مقابل الين الياباني

james-chen-EURJPY-2016-07-18

شهد الأسبوع الماضي انخفاضًا حادًا للين الياباني مما أدي إلى انتعاش قوي لليورو مقابل الين الياباني، تاركًا سعر صرف اليورو مقابل الين الياباني قرب أدنى مستوياته لعدة سنوات حول 111.00 نقطة دعم، للخروج فوق مستوى المقاومة الرئيسية الذي يبلغ 116.00 نقطة. ومنذ أسابيع قليلة، تم التراجع لما دون المستوى 116.00 نقطة بقوة في أعقاب التصويت على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما انخفض اليورو، في حين رفعت تدفقات الملاذ الآمن من سعر الين. وقد أعقب هذا التهاوي في شهر يونيو ارتداد سريع ومن ثم العودة مرة أخرى إلى أدنى منطقة دعم عند مستوى 111.00، وذلك قبل الارتفاع الحاد في هذا الأسبوع. وبعد ارتفاع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي لما فوق مستوى 116.00 نقطة، فإنه يكون قد شهد تحركًا رئيسيًا. وقد بدأ اليورو في الاستقرار بينما انخفضت جاذبية الين كملاذ آمن بشكلٍ ملحوظ، وذلك مع تلاشي المخاوف الحادة السابقة بشأن عواقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الأسابيع التي تلت هذا الاستفتاء التاريخي. ويمكن للين أن يستمر في التراجع بل وربما يدفع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى انتعاش آخر بفعل تنفيذ المزيد من الوعود المتعلقة بالتدابير التحفيزية اليابانية. وكما هو مشار إليه أعلاه، فإن مستوى 116.00 نقطة يمثل منطقة فنية رئيسية. وعند استمرار هذا الصعود القوي الذي شهده الأسبوع الماضي فوق هذا المستوى، فإن المستهدف الصعودي الرئيسي القادم يقع عند مستوى رئيسي قدره 119.00 نقطة ومستويات مقاومة قدرها 122.00 نقطة.

الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي

james-chen-USDCAD-2016-07-18

شهد الأسبوع الماضي انخفاضًا للدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي وذلك عقب إبقاء بنك كندا على أسعار الفائدة دون تغيير عند معدل 0.50% كما أشارت التوقعات، أعقب ذلك إصدار بيان من البنك كان أقل حمائمية عما كان يتوقعه الكثير. وقد ساعد بيان السياسة على ارتفاع الدولار الكندي، مما دفع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي إلى الهبوط دون مستوى الدعم الرئيسي عند 1.3000. هذا وقد استمر زوج العملات في مواصلة هبوطه يوم الخميس ليقترب من أدنى حاجز دعم لنمط استقرار المثلث الكبير والذي ظل قابعًا فيه منذ أدنى مستوى له عند 1.2500 في مطلع يناير. وبصرف النظر عن بيان سياسة بنك كندا، الذي ساهم في ارتفاع الدولار الكندي بشكل طفيف وانخفاض سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي بجانب تأثير أسعار النفط الخام على ذلك، والذي ظل مدعومًا نسبيًا بشكل جيد على الرغم من هبوطه خلال الشهر الماضي دون أعلى مستوياته التي سجلها في مطلع شهر يونيو. وقد وصل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي إلى مرحلة فنية حرجة، بعد أن اقترب من أدنى مستويات الدعم لنمط المثلث الكبير. ومن شأن أي هبوط مستمر دون الحد الأدنى أن يؤكد استمرار نمط الاتجاه الهبوطي للمثلث، متضمنًا استمرار الاتجاه الهبوطي الحاد الذي قد بدأ في مطلع هذا العام. وعند الهبوط إلى ما دون نمط المثلث، فإن المستهدف الهبوطي الرئيسي القادم يقع عند مستوى رئيسي قدره 1.2650 من مستوى الدعم، يعقبه مستوى الدعم 1.2500 المشار إليه أعلاه، والذي كان قد قاربه في مطلع مارس والذي يمثل أدنى مستوى للاتجاه الهبوطي في هذا العام.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا