يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-09-19)

بقلم جيمس تشين

ملخص الأساسيات: الأنظار تتجه صوب التفاعل الكائن بين الاحتياطي الفيدرالي / بنك اليابان

شهدت الأسابيع القليلة الماضية تخمينات استثنائية متباينة بشأن إمكانية إقدام بنك الاحتياطي الفيدرالي على رفع معدلات الفائدة هذا الأسبوع للمرة الثانية خلال ما يربو على عشرة أعوام. وفي الوقت الذي تظل فيه احتمالية حدوث ذلك منخفضة، من وجهة نظر السوق على الأقل، فقد أدت التصريحات الصادرة عن المتحدثين الرئيسيين لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي فضلاً عن بيانات المؤشرات الاقتصادية الأمريكية إلى تحويل دفة المناقشات من جانب لآخر، محدثةً بذلك تقلبات حادة في الأسواق المالية في أغلب الأحيان.

ومع ذلك، لا تقتصر أخبار هذا الأسبوع على بنك الاحتياطي الفيدرالي وحده. إذ يعقد بنك اليابان أيضًا اجتماعًا وسيصدر بيان سياسته النقدية الذي طال انتظاره والذي سيكون بمثابة محرك قوي للسوق، اعتمادًا على المسار السياسي الذي يسلكه بنك اليابان في نهاية المطاف. هذا ومن الممكن للتفاعل بين هذا المسار والمسار الذي يسلكه بنك الاحتياطي الفيدرالي - اللذان سيُكشف عنهما في اليوم نفسه هذا الأسبوع في يوم الأربعاء الموافق 21 سبتمبر - أن يؤدي إلى إحداث تقلبات سريعة وحادة في السوق وعلى الأخص فيما يتعلق بالدولار الأمريكي/الين الياباني و الذهب وأسواق الأسهم العالمية.

وفيما يتعلق ببنك الاحتياطي الفيدرالي، لا تزال نظرة السوق لاحتمال إقدامه على رفع معدلات الفائدة منخفضة على نحو استثنائي عند 15% تقريبًا. ومع ذلك، بعث المتحدثون الرسميون التابعون لبنك الاحتياطي الفيدرالي في الأسابيع الأخيرة برسائل متضاربة فيما يتعلق بموقف بنك الاحتياطي الفيدرالي ووجهة نظره. هذا وقد تحدث البعض عن رفع المعدلات في وقت أبكر، حيث استشهدوا بالاحتمال البعيد لرفع معدلات الفائدة الذي حدث في سبتمبر، بينما تبنى البعض الآخر موقفًا أكثر حمائمية. ومن بين من تبنوا الموقف الأخير آخر المتحدثين أمام اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المقرر انعقاده الأسبوع القادم، وهي ليل بريناردن، محافظ البنك الفيدرالي الحمائمية إلى حد كبير، والتي حذرت الاثنين الماضي من رفع معدلات الفائدة بشكل سريع للغاية.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد شهد شهر سبتمبر تدهورًا عامًا في المؤشرات الاقتصادية الأمريكية في صورة تصريحات أسوأ بكثير من المتوقع تتعلق بالوظائف (الوظائف في غير القطاع الزراعي) وفي كل من الصناعات والخدمات (مؤشر PMI) التي أدت إلى إضعاف توقعات السوق لرفع معدلات الفائدة في سبتمبر. ومؤخرًا، صدرت الكثير من مؤشرات الاقتصاد الأمريكي في يوم الخميس، وقد جاء أغلبها أسوأ من المتوقع الأمر الذي لم يبشر بخير بشأن إمكانية رفع معدلات الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي المتقلب فعليًا. وعلى الأخص، جاءت مبيعات التجزئة ومبيعات التجزئة الرئيسية ومؤشر أسعار المنتجين والإنتاج الصناعي أقل بكثير من المتوقع.

ومع ذلك، تمثلت بعض المسائل المعقدة إلى حد ما في قراءة مؤشر أسعار المستهلك لشهر أغسطس، وهو المؤشر الذي يراقبه السوق عن كثب، الأمر الذي أظهر أن كلًا من الأسعار الرئيسية والهامة (باستثناء الغذاء والطاقة) قد زاد بشكل أكبر من المتوقع. ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي بواقع 0.2% مقابل التوقعات بارتفاعه بنسبة 0.1%، وقد ارتفعت المؤشرات الرئيسية بواقع 0.3% مقابل التوقعات البالغة 0.2%. بالرغم من هذه النظرة الأكثر توازنًا للتضخم، فإنه من غير المحتمل أن تكون كافية لدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ إجراء هذا الأسبوع.

وفيما يتعلق ببنك اليابان، فإن التقارير الصادرة مؤخرًا والتي تشير إلى أن بنك اليابان المركزي يدرس تطبيق المزيد من سياسات التخفيف النقدي وخفض أسعار الفائدة إلى السالب ألقت بظلالها في البداية على الين. ومنذ ذلك الحين، كانت الأسواق أكثر تشككًا بشأن ما إذا كان بنك اليابان سيتخذ إجراءً فعليًا هذه المرة. كان هذا الخطاب المتعلق باعتزام اليابان تسهيل السياسات النقدية مستمرًا لفترة طويلة مع الارتفاع المستمر في قيمة الين، مما أثار مخاوف المسؤولين اليابانيين. وبالإضافة إلى ذلك، كانت هناك تخمينات تشير إلى بدء بنك اليابان فعليًا في استنفاد خياراته التحفيزية. وأخيرًا، كانت هناك شكوك أنه حتى إذا اتخذ بنك اليابان إجارءات هذا الأسبوع، فقد تفشل أي من هذه الإجراءات التسهيلية أو تكون مؤقتة في تحقيق النتائج المرجوة المتمثلة في إضعاف الين.

بالرغم من رجحان أن يقدم بنك اليابان على إجراءات تكون أكثر مفاجأة للسوق مقارنة ببنك الاحتياطي الفيدرالي، إلا أن هناك احتمال أكبر بأن يترك البنكان معدلات الفائدة والسياسة النقدية دون تغيير. إذا كانت هذه هي النتيجة الحقيقية، فسوف يواجه الدولار الأمريكي ضغوطًا متجددة مما يعزز قوة الين الياباني، الأمر الذي قد يؤدي إلى امتداد الاتجاه الهبوطي الثابت للدولار الأمريكي مقابل الين الياباني. وفي الوقت ذاته، قد يتم تعزيز الذهب، في الوقت الذي قد يحدث فيه استقرار في أسواق الأسهم بعد زيادة ملحوظة في التقلب خلال الأسبوع الماضي.

james-chen-USDJPY-2016-09-19

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا