يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل وتجربة على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-04-18)

بقلم جيمس تشين

ملخص الأساسيات: جميع الأنظار تتجه صوب استفتاء الإتحاد الأوروبي

جاء الاغتيال المأساوي يوم الخميس للسياسية المؤيدة للاتحاد الأوروبي، والنائبة البرلمانية عن حزب العمل جو كوكس، قبل أسبوع واحد من استفتاء بريطانيا للتصويت حول استمرارها في الاتحاد الأوروبي من عدمه. وهذا الحادث المروع كانت له تداعياته بطبيعة الحال على عموم بريطانيا بل والعالم بأسره، ما أدى إلى توقف مؤقت في الحملة التي كانت تتسم بالعدوانية من كلا الجانبين سواء المؤيدين أو المعارضين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ومن وجهة نظر الأسواق المالية، فإن المأساة عززت التوقعات بتحول مزيد من الدعم الآن تجاه المعسكر المؤيد للبقاء في الاتحاد الأوروبي، بعد أن أظهرت الأسابيع القليلة الماضية من استطلاعات الرأي أن المعسكر المؤيد للخروج من الإتحاد الأوروبي يحتل الصدارة. ورغم هذه التوقعات المتغيرة بين الحين والآخر، أصبح من الواضح أن التقلب في الآراء وكذا في الأسواق سوف يستمر على ارتفاعه الاستثنائي في الفترة السابقة على الاستفتاء. كما أصبح من الواضح أن النتيجة الفعلية للتصويت قد تأتي في أي من الاتجاهين - البقاء أو الرحيل.

وهذا التقلب يتجلى في الأسواق التي يُحتمل أن تكون أكثر تأثرًا، بما في ذلك أسواق العملات. لقد تعرض الجنيه الإسترليني واليورو، تحديدًا، لضغوط قوية منذ بداية يونيو، حيث أظهرت استطلاعات الرأي في بريطانيا منذ ذلك الحين أن من يميلون إلى رحيل بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي يكتسبون زخمًا يجعلهم يسبقون الراغبين في البقاء. وقد مثلت نتائج الاستطلاع هذه انعكاسًا حادًا للوضع السائد في الشهور السابقة، حيث كان معسكر البقاء يحظى دائماً بموضع ريادي مريح نسبيًا.

وفي الوقت الذي كان فيه معسكر المغادرة يسد الفجوة ويكتسب زخمًا أثناء النصف الأول من هذا الشهر، فإن مخاطر السوق الاستثنائية التي مثلتها النتيجة المحتملة لخروج الاتحاد الأوروبي عززت الأصول والعملات التي تعد ملاذًا آمنًا، مثل الذهب والين الياباني والفرنك السويسري. وأما في حالة الين، فقد قرر بنك اليابان يوم الخميس الإحجام عن تنفيذ تدابير إضافية للتيسير النقدي. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع حاد آخر للين الياباني حيث أوضح البنك المركزي أنه لن يقف أمام قوة الين في الوقت الراهن. وبعد ما أسلفنا، في حالة جاءت نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالإيجاب وتعزز وضع الين كملاذ آمن استجابة لذلك، فقد تكون اليابان في وضع يحتم عليها التدخل في محاولة لخفض قيمة عملتها. والشيء ذاته يُحتمل أن ينطبق على البنك الوطني السويسري، والذي أبقى على سياسته النقدية بدون تغيير يوم الخميس، حيث إنه يستطيع العمل على إيقاف أي زيادة مفرطة في قيمة الفرنك كملاذ آمن.

وفي حين أن المأساة التي أسلفنا الإشارة إليها والمحيطة باغتيال جو كوكس ربما تكون قد أسهمت في زيادة الدعم لمعسكر المؤيدين للبقاء ومن ثم الرفع المؤقت للضغط عن كل من الجنيه الإسترليني واليورو في الوقت الراهن، إلا أن مخاطر خروج بريطانيا لا تزال حقيقية وجوهرية. وقد تنعكس هذه الخطورة هذا الأسبوع قبل نتيجة الاستفتاء وذلك في شكل استئناف الضغوط على الإسترليني واليورو، إلى جانب استمرار الدعم لعملات الملاذ الآمن، مثل الين والفرنك.

الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

james-chen-GBPUSD-2016-06-20

إنهار الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي قبل أكثر من أسبوع لما دون خط الاتجاه الصعودي الرئيسي الذي يعود إلى معدل فبراير الأكثر انخفاضًا على مدار سنوات عند 1.3835. أما في الأسبوع الماضي، ومع استمرار مخاطر خروج بريطانيا في التأثير على الإسترليني قبل الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي، اتبع زوج العملة نفس المنحى مقتربًا بشدة من مستهدف هبوطي رئيسي عند مستوى الدعم النفسي البالغ 1.4000. وقد تعافى السعر من مستوى الدعم ذلك يوم الخميس مع التوقعات بأن يفوز معسكر البقاء بمزيد من الدعم عقب الاغتيال المأساوي للسياسية المؤيدة للاتحاد الأوروبي، جو كوكس. ورغم هذا التعافي، إلا أنه مع بقاء أيام معدودة تفصلنا عن استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، فإن مخاطر الخروج المحتمل لبريطانيا سوف تواصل ضغطها على سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي، مما يحتمل أن يطيل من أمد الاتجاه الهبوطي الذي يتخندق فيه زوج العملة بقوة. وفي الوقت الحالي، فإن المستهدف الهبوطي لا يزال عند مستوى 1.4000 المذكور. وفي أي تهاوي لاحق لما دون مستوى 1.4000، فإن تكبد المزيد من الخسائر قد يفتح المجال أمام الوصول إلى مستوى 1.3800، والذي تم الاقتراب منه عند مستوى فبراير المنخفض سالف الذكر. وبطبيعة الحال فإنه في حال جاءت نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إيجابية، فإن الاتجاه الهبوطي للجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي قد يكون أسوأ بشكل كبير. وعلى النقيض، فإن التصويت على البقاء سوف يبعد المخاطر ويحتمل أن يؤدي إلى تعافٍ كبير فضلاً عن تحسين الضغط على كل من الإسترليني نفسه إلى جانب زوج العملة الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي.

اليورو مقابل الين الياباني

james-chen-EURJPY-2016-06-20

يمكن أن تشهد الفترة السابقة على الاستفتاء هذا الأسبوع مزيدًا من الضغط على اليورو فضلاً عن قوة الين الذي يعد من عملات الملاذ الآمن، مما قد يفتح المجال أمام تكبد خسائر كبيرة أخرى لليورو مقابل الين. إن تهاوي زوج العملة يوم الخميس الذي قاده بنك اليابان أدى إلى تراجع واضح لما دون مستوى الدعم 119.00، والذي كان في السابق مستهدفًا هبوطيًا كبيرًا منذ مطلع يونيو. وقد استمر التراجع ليصل إلى مستهدفه الهبوطي التالي عند مستوى الدعم 116.00، بالغًا مستوى منخفضًا آخر على مستوى ثلاث سنوات، قبل التعافي واستعادة بعضًا من تلك الخسائر. واعتبارًا من يوم الجمعة، استمر اليورو في إظهار الضعف أمام الين، متراجعًا مرة أخرى باتجاه مستوى 116.00 المشار إليه. ومع معاودة التهاوي واستمرار التداول دون مستوى 116.00، فإن المستهدفات الهبوطية الرئيسية التالية سوف تكون عند مستويي الدعم 114.00 و111.00. وبعد الاستفتاء، فإن اتجاه التداول ومستوياته سوف تعتمد على كل من النتيجة الفعلية للتصويت وكذا الإجراءات المحتملة لليابان في حال جاءت نتيجة خروج بريطانيا إيجابية وتعزز وضع الين بشكل كبير استجابة لذلك.

الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني

james-chen-USDJPY-2016-06-20

لقد كان الدولار الأمريكي يعاني من وضعية شديدة الضعف مقابل الين الياباني مؤخرًا، وهذا مرده جزئيًا إلى التراجع الحاد في التوقعات من إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة على المدى القريب فضلاً عن بيان لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة الحمائمي الأسبوع الماضي. وفي الوقت ذاته، واصل الين الياباني تعززه وهذا يرجع بشكل كبير إلى شراء العملات الآمنة قبل مخاطر احتمال خروج بريطانيا هذا الأسبوع إلى جانب عدم اتخاذ بنك اليابان أي إجراء في اجتماع سياسته النقدية الأسبوع الماضي. ونتيجة لذلك، إنهار الدولار الأمريكي مقابل الين لما دون مستوى دعم رئيسي عند 105.50 الأسبوع الماضي بالغًا مستوى منخفضًا جديدًا طويل الأجل عند 103.54، وهو مستوى لم نشهده منذ أغسطس 2014. وفي حال التعزز الإضافي للين قبل احتمال مخاطر خروج بريطانيا الأسبوع الحالي، وأي تراجع إضافي لما دون مستوى 105.50 المذكور قد يفتح المجال أمام تكبد الدولار خسائر إضافية أمام الين وصولاً إلى مستهدف الهبوط الرئيسي التالي عند مستوي الدعم 103.00 ثم إلى مستوى 101.00.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا