يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل وتجربة على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-04-25)

بقلم جيمس تشين

الخلاصة الأساسية: ظهور البنوك المركزية في الواجهة

على مدار الأسبوعين الماضي والجاري، ظهر بعض من أهم البنوك المركزية بالعالم في الواجهة بإصدارها قرارات طال انتظارها بخصوص سعر الفائدة، وبيانات تخص سياساتها النقدية.

وقد استقطب المركزي الأوروبي الاهتمامَ خلال الأسبوع الماضي. غير أن إعلاناته العامة يوم الخميس لم يكن فيها كثير من المفاجآت. إذ ظلت أسعار الفائدة بلا تغيير هذه المرة، وهو أمر موافق للتوقعات، لا سيما بعد إجراءات التيسير الطموحة المفاجئة التي استُعرضت خلال اجتماع المركزي الأوروبي الشهر الماضي. وفي هذا السياق، أبدى رئيس المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، موقفًا حمائميًا عامًا أكد فيه ضرورة التعامل مع الأوضاع المستمرة من حيث انخفاض التضخم واحتمالات النمو الاقتصادي. ومع ذلك، تواكب ذلك مع دعوته إلى التحلي بالصبر في مواجهة الضعف المزمن في معدل التضخم، مشيرًا إلى ضرورة التحلي بالصبر قبل الإقدام على أي إجراءات تيسيرية أخرى. اتجه المؤتمر الصحفي إلى الحالة الحمائمية، ويعزى ذلك بالأساس إلى إبقاء دراغي على احتمالات خفض أسعار الفائدة، وهو ما خالف محتوى مؤتمر الشهر الماضي عندما نفى التوقعات بانخفاض إضافي في أسعار الفائدة. وبسبب ذلك الموقف الحمائمي، وما شابه من تعدد في فحوى رسائل المركزي الأوروبي، عصفت موجة من التقلبات باليورو بسبب أوضاع السوق يوم الخميس. شهد اليورو في بادئ الأمر ارتفاعًا حادًا بسبب الغياب الواضح لأي تغييرات في سعر الفائدة ولإجراءات التيسير الإضافي، ثم أعقب ذلك انخفاض حاد أثناء وبعد المؤتمر الصحفي عندما اتضح أن دراغي أبدى موقفًا أكثر حمائمية مما كان عليه الشهر المنصرم. وبصفة عامة، لم يفصح المركزي الأوروبي إلا عن اليسير على سبيل التوجيه المحدد بخصوص اليورو، بعيدًا عن بعض المؤثرات البسيطة، لكن اليورو واصل تراجعه بنهاية الأسبوع.

وبالتحول إلى آسيا، شهدت نهاية الأسبوع الماضي انخفاض الين الياباني أمام العملات الأخرى الأساسية في ظل صدور تقارير مفادها أن المركزي الياباني ينظر حاليًا في اتخاذ إجراءات تيسيرية أكثر قوة على هيئة إجراءات تحفيزية إضافية. وهذا من شأنه الإفضاء إلى تنفيذ أسعار إقراض سلبية للمؤسسات المالية داخل اليابان. ورغم أن الين الياباني تعرض للتراجع الحاد فور وصول تلك المعلومات إلى السوق، إلا أنه من المفيد الإشارة إلى تراجع مماثل للعملة اليابانية عندما دفع المركزي الياباني أسعار الفائدة صوب المنطقة السلبية خلال يناير الماضي؛ إذ أعقب ذلك فترة من الصعود المهم للين خلال الأشهر التالية. ولذلك، كان النظر عندئذٍ في كفاءة أدوات التيسير وأساليبه التي يعتمدها المركزي الياباني. هل سيستطيع الين الانفلات من مساعي المركزي الياباني لتقييد صعوده؟ يشهد الأسبوع الجاري اجتماع وبيان السياسة النقدية المنتظرين بشدة لدى المركزي الياباني. ولا يخفى أن تقارير الأسبوع الماضي بشأن خطط المركزي الياباني للتوسع في التيسير الكمي قد مهدت لتوقعات أعلى باتخاذ إجراء معين هذا الأسبوع. لكن السؤال ما يزال كما هو: ما الأثر المستدام لذلك على الين؟

والإجابة على هذا السؤال تأخذنا إلى أكثر البنوك المركزية ترقّبًا من الجميع؛ أي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. سيشهد هذا الأسبوع صدور قرار وبيان السياسة النقدية المحوريين من الاحتياطي الفيدرالي، وذلك على هيئة بيان لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية FOMC. من غير المتوقع أن يُدخل الاحتياطي الفيدرالي أي تغييرات على أسعار الفائدة في اجتماعه هذا الأسبوع، ذلك بأنه قد أصبح أكثر إمعانًا في الموقف الحمائمي بصفة عامة منذ إقدامه على رفع سعر الفائدة في ديسمبر الماضي، لكنه سيعرض نظرته الحالية بشأن المخاوف الشائعة - أي انخفاض معدل التضخم ومخاطر النمو الاقتصادي. وفي الوقت الجاري، تحوم الأدوات المالية الآجلة للصناديق الفيدرالية حول احتمالية قدرها 1% فقط لرفع سعر الفائدة خلال الأسبوع الجاري، بالرغم من أن احتمالية أي رفع في سعر الفائدة بحلول نهاية العام تزيد عن ذلك بشدة لتصل إلى قرابة 70%. وبسبب الحمائمية المتزايدة للاحتياطي الفيدرالي منذ ديسمبر، شهد الدولار الأمريكي تراجعًا ثابتًا خلال الأشهر القليلة الماضية بالرغم من شيوع الحمائمية المتزايدة في مواقف أهم البنوك المركزية الأخرى أيضًا. وعلى غرار العادة، سيخضع البيان الأسبوعي للتمحيص الدقيق بحثًا عن أية دلالات تشير إلى التحيز لموقف حمائمي أو صقوري. وإذا واصل الاحتياطي الفيدرالي مساره الحمائمي المتزايد، فقد يستمر ضعف الدولار المشهود خلال الأشهر القليلة الماضية. كما أن أية مؤشرات على موقف صقوري ناشئ قد يسهم في قطع المسار التراجعي السائد.

وبالإضافة إلى بيان الاحتياطي الفيدرالي المرتقب الأربعاء، ونظيره المرتقب يوم الخميس من المركزي الياباني، سيشهد هذا الأسبوع أيضًا قرارًا وبيانًا بشأن سعر الفائدة من المركزي النيوزيلندي. وإلى جانب البنوك المركزي، ثمة أحداث اقتصادية مهمة أخرى وبيانات مرتقبة خلال الأسبوع الجاري، وفي ما يلي بيانها:

  • الاثنين - مؤشر IFO الألماني لمناخ الأعمال (EUR)، بيان مبيعات المنازل الجديدة (بالدولار الأمريكي)
  • الثلاثاء - طلبات السلع المعمرة (بالدولار الأمريكي)، طلبات السلع المعمرة الأساسية (بالدولار الأمريكي)، مؤشر CB لثقة المستهلك (بالدولار الأمريكي)
  • الأربعاء - مؤشر أسعار المستهلك (بالدولار الأسترالي)، المؤشر المبدئي لإجمالي الناتج المحلي (بالجنيه الإسترليني)، بيان مخزونات النفط الخام الأمريكي (بالدولار الكندي)
  • الخميس - المؤشر المتقدم لإجمالي الناتج المحلي (بالدولار الأمريكي)، طلبات الإعانة المرتبطة بالبطالة (بالدولار الأمريكي)
  • الجمعة - مؤشر إجمالي الناتج المحلي (بالدولار الكندي)

الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي

james-chen-AUDUSD-2016-04-25

أسهمت عوامل الارتداد الأخير في أصول المخاطرة وأسعار السلع، وضعف الدولار الأمريكي والاستقرار النسبي في الأسواق الآسيوية - لا سيما في الصين، إسهامًا ملموسًا في صعود الدولار الأسترالي أمام نظيره الأمريكي بعد انخفاضات دامت لسنوات؛ وذلك خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

أدى ذلك الصعود الحاد إلى انتشال العملة من أدنى مستوى لها تقريباً على مدار سبع سنوات عند سعر صرف يناهز 0.6800 في منتصف يناير إلى ارتفاع هو الأعلى في عشرة أشهر، ليصل سعر صرفها أمام الدولار الأمريكي إلى 0.7800 الأسبوع الماضي فقط. وفي إطار هذا الاتجاه الصاعد، شكّل زوج العملة المذكور قناة صاعدة قوية انفلتت فوق المستويات الأعلى للمقاومة الصاعدة، بما في ذلك الانفلات الأخير الذي تجاوز به سعر الصرف 0.7700. حدث ذلك الانفلات في مستهل الأسبوع الماضي مع استمرار الركود الدولاري واستمرار دعم السلع.

كما شهد مطلع الأسبوع الماضي الإفراج عن محاضر أحدث اجتماعات الاحتياطي الأسترالي (المركزي الأسترالي) للسياسة النقدية. وقد أبدى الأعضاء في تلك المحاضر قلقهم من ضعف نمو الأجور في أستراليا، بالإضافة إلى استمرار انخفاض معدل التضخم. ومن شأن تلك العوامل - مقترنة بالصعود الملموس في الدولار الأسترالي خلال الشهور الماضية - أن تجعل الباب مفتوحًا أمام المركزي الأسترالي لخفض سعر الفائدة. يحين انعقاد الاجتماع التالي للمركزي الأسترالي في مطلع الشهر المقبل، أي بعد قرابة أسبوع من الآن، وذلك لوضع المعدل النقدي وإصدار بيان المعدل العام. ورغم أنه من غير المتوقع أن يغير المركزي الأسترالي أسعار الفائدة في ذلك الاجتماع، إلا أن أي تجاه حمائمي آخر ينبغي أن يتجلى في صورة ضغوط على الدولار الأسترالي.

وكما سلفت الإشارة، فإن الأشهر الثلاثة الماضية شهدت تعافيًا حادًا في سعر صرف الدولار الأسترالي أمام نظيره الأمريكي. وخلال الآونة الأخيرة، أدى ذلك التعافي إلى ارتفاع هو الأعلى في 10 أشهر ليتجاوز سعر الصرف 0.7800 خلال النصف الثاني من الأسبوع الماضي، وذلك بعد الانفلات فوق مستوى المقاومة البالغ 0.7700 في مطلع الأسبوع. ورغم ذلك، فقد بلغ زوج العملة المذكور مستويات الشراء المفرط من الناحية الفنية. يضاف إلى ذلك أن عوامل المقاومة الأساسية تقبع فوق تلك المستويات مباشرة، بما في ذلك مستوى المقاومة البالغ 0.7900 وكذلك المستوى النفسي البالغ 0.8000، وهو أيضًا قريب من الموقف الحالي لخط التراجع الأساسي الذي يمتد لثلاثة أعوام ماضية حتى مستويات الارتفاع المسجلة في 2013.

ومع أي ارتداد بسبب تراجع لاحق في السلع وصعود محتمل في الدولار الأمريكي، فإن الانخفاض مجددًا عن مستوى 0.7700 المذكور من شأنه دفع انخفاض الدولار الأسترالي أمام نظيره الأمريكي صوب مستويات منخفضة للغاية. وفي هذه الحالة، فإن مستهدفات الدعم التراجعي المحتملة ستكون تحديدًا عند 0.7500 و0.7350، يليهما مستوى 0.7000 النفسي الأساسي.

اليورو مقابل الين الياباني

james-chen-EURJPY-2016-04-25

بسبب الموقف الحمائمي المقترن بتعدد فحوى رسائل المركزي الأوروبي خلال الأسبوع الماضي، عصفت موجة من التقلبات باليورو بسبب أوضاع السوق يوم الخميس. وقد شهد اليورو في بادئ الأمر ارتفاعًا حادًا أعقبه انخفاض مفاجئ أثناء وبعد المؤتمر الصحفي عندما اتضح أن دراغي أبدى موقفًا أكثر حمائمية مما كان عليه الشهر المنصرم.

وبالنسبة لزوج العملة (اليورو مقابل الين الياباني)، فقد جاءت الحركة السعرية تلك بمثابة ارتفاع حاد ليصل سعر الصرف إلى أعلى مستوياته في أسبوعين عند 124.95، حيث يقبع حالياً المتوسط المتحرك على مدار 50 يومًا، ليعقبه انخفاض مماثل في حدته، ما عصف بتلك المكاسب.

ورغم استمرار ضعف اليورو في تعاملات الجمعة، إلا أنه صعد بسعر صرف اليورو أمام الين صعودًا حادة بسبب التقارير التي أشارت إلى عكوف المركزي الياباني على النظر في إمكانية اتخاذ إجراءات تيسيرية أكثر قوة في صورة إجراءات تحفيزية إضافية. ونتيجة لذلك، تراجع الين وارتفع اليورو أمامه بشدة صوب مستوى المقاومة البالغ 126.00.

وفي ظل الوضعية الحالية لزوج العملة المذكور، فإن تداولاته الحالية لا تبعد كثيرًا عن أدنى مستوى جديد له في ثلاث سنوات (مستوى المقاومة البالغ 122.00)، وهو المستوى المسجل في مستهل الأسبوع الماضي. وقد أدى ذلك الانخفاض إلى انخفاض مستقر مزدوج ومحدد، مقترنًا بمستوى الانخفاض السابق البالغ 122.00، وهو المستوى المسجل أواخر فبراير وأوائل مارس.

وفي حين انخفض الين يوم الجمعة، إلا أن الاتجاه القوى للعملة اليابانية ظل قويًا خلال الأشهر العديدة الماضية. وبالنظر إلى المساعي السابقة غير الموفقة من المركزي الياباني لإضعاف الين من خلال إجراءات التحفيز، فإن الين ينطوي على ما يؤهله لمواصلة قوته بعد الصعود الذي تحقق مؤخرًا. وفي هذه الحالة، قد يؤدي اجتماع الموقف الأكثر حمائمية من المركزي الأوروبي وصعود الين إلى انفلات في سعر اليورو أمام الين دون مستوى الدعم الأساسي عند مستوى الهبوط المستقر المزدوج البالغ 122.00. وإذا حدث انفلات مستدام، فسيؤكد استمرار الاتجاه الهابط المزمن في سعر صرف اليورو أمام الين، وصولا إلى مستهدفات التراجع الأساسية التالية عند المستوى النفسي البالغ 120.00 يليه مستوى الدعم الأساسي البالغ 119.00.

الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي

james-chen-USDCAD-2016-04-25

تراجع الدولار الأمريكي أمام نظيره الكندي بحدة نزولا من مستوى المقاومة النفسية البالغ 1.3000 المسجل خلال الأسبوع الماضي، تزامنًا مع ارتداد أسعار النفط الخام، محققًا بذلك اتجاهًا معاكسًا للانخفاض الذي ساد افتتاح التعاملات بعد الإخفاق في التوصل لاتفاق بخصوص النفط في العاصمة القطرية الدوحة. في البداية، انخفضت أسعار النفط الخام بشدة بعد الإعلان عن الإخفاق في التوصل لاتفاق بين أهم الدول المنتجة للنفط من داخل منظمة الأوبك وخارجها. وخلال الاثنين الماضي، تمكنت أسعار النفط من رأب الفجوة في ظل تعويض الكثير من الخسائر التي ألمت بالمؤشرات المرجعية وأسعار خام غرب تكساس الخفيف وخام برنت.

وقبل اجتماع الدوحة وبعده، حاكى الدولار الكندي وضعية أسعار النفط الخام بشدة، وهذا أمر طبيعي نظرًا لاعتماد الاقتصاد التقليدي لكندا على الصادرات المتصلة بالنفط. وقُبيل اجتماع الدوحة ومع الإعلان عن نتائجه، تراجع الدولار الكندي بشدة، ليعزز بذلك سعر صرف الدولار الأمريكي أمامه وصولا إلى المستوى النفسي الأساسي البالغ 1.3000. ومع التعافي القوي في أسعار النفط الخام خلال الاثنين الماضي، حقق الدولار الكندي تعافيًا مماثلا، ما فرض ضغوطًا على سعر صرف الدولار الأمريكي أمامه وصولا لما دون مستوى الدعم الأساسي البالغ 1.2800.

أعقب ذلك اتجاه زوج العملة المذكور إلى التراجع المسجل الأسبوع الماضي محققًا هبوطًا هو الأدنى في 9 أشهر عند مستوى 1.2600. وقد جاء ذلك التراجع ليكون بمثابة التتويج الأحدث للتراجع القوي الذي دام منذ الارتفاعات المطولة المسجلة في يناير الماضي قريبًا من مستوى 1.4700. ويعزى ذلك التراجع بالأساس إلى اقتران ضعف الدولار الأمريكي بتعافي الدولار الكندي، يعززه تعافي أسعار النفط الخام خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وخلال التراجع، انفلت سعر صرف الدولار الأمريكي أمام نظيره الكندي دون عوامل الدعم الأساسي المتعددة، بما في ذلك المستويان النفسيان البالغان 1.4000 و1.3000، بالإضافة إلى اتجاه صاعد أساسي مستمر منذ مستويات الانخفاض المسجلة في يوليو 2014. يضاف لما سبق تجاوز متوسط الحركة على مدار 50 يومًا دون نظيره في 200 يوم خلال الأسابيع العديدة الماضية، وهو ما شكل "عبورًا لمنطقة الموت" من الناحية الفنية، كما يحمل في طياته زخمًا صاعدًا قويًا. وقد شهدت الجمعة الماضية تجاوزًا للتوقعات في بيانات التضخم في مؤشر أسعار المستهلك وكذلك معدلات مبيعات التجزئة، فاستمد الدولار الكندي من ذلك دعمًا إضافيًا. وإذا استمر أي اتجاه تراجعي لما دون مستوى 1.2800، فإن مستهدف زوج العملة الأساسي التالي في الاتجاه الهابط سيكون عند مستوى الدعم البالغ 1.2500، وهو ما قد يؤكد استمرارية الاتجاه التراجعي الحالي المسجل على مدار ثلاثة أشهر.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا