يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل وتجربة على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التحليل الفني للعملات الأجنبية (2016-07-25)

بقلم جيمس تشين

موجز رئيسي: تحول التركيز مرة أخرى إلى البنك الاحتياطي الفيدرالي

لقد طغى على الأسواق في الأسبوع الماضي سباقٌ متواصل لتسجيل أرقام قياسية مرتفعة جديدة في أسواق الأسهم والأوراق المالية، لا سيما في الولايات المتحدة حيث دخل موسم العائدات بكل قوته وسجل أعلى معدل. فقد انتعشت مؤشرات الأسهم بفضل تقارير العائدات التي جاءت بنتائج أفضل من المتوقع إلى حدٍ كبير، بيد أنها تتضمن توقعات منخفضة نوعًا ما.

ومما ساعد الأسهم أيضًا على مواصلة قفزتها في الوقت الحالي المواقف التيسيرية السائدة بين البنوك المركزية الكبرى، بما فيها البنوك المركزية في المملكة المتحدة واليابان ومنطقة اليورو. حيث اختار كلٌ من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي إبقاء أسعار الفائدة على حالها دون أي تغيير وتجنب تقديم إجراءات تحفيزية جديدة في بيانات السياسة الخاصة بكل منهما خلال الأسبوعين الماضيين. ولكن واصل البنكان المركزيان في نفس الوقت التعبير عن مخاوفهما من عواقب التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي جرى في يونيو الماضي، ومن المتوقع من كليهما تنفيذ المزيد من الإجراءات التيسيرية في الأشهر القادمة. وقد تساعد أيضًا البيانات المحبطة لمؤشر مديري المشتريات (PMI) البريطاني على تعجيل الإجراءات التيسيرية الوشيكة المنتظرة من بنك إنجلترا.

وفيما يخص اليابان، فقد انخفض دعم أهداف التحفيز الاقتصادي لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى حدٍ ما في ضوء التقارير التي تفيد بأن بنك اليابان قد يختار أيضًا عدم القيام بأي تغيير خلال اجتماعه هذا الأسبوع. وبرغم ذلك، إلا أن مسار السياسة النقدية لليابان يبدو واضحًا في ضوء تأكيدات آبي بتقديم تحفيزات أخرى.

وبرغم أن اتجاه هذه البنوك المركزية العام نحو تقديم تسهيلات نقدية أخرى يساعد في تعزيز أسواق الأسهم والأوراق المالية، إلا أنه أدى إلى وضع ضغوط متزايدة على عملات هذه الدول في الأسبوعين الماضيين. حيث انخفضت قيمة الجنيه الإسترليني واليورو والين أمام منافسها الرئيسي، الدولار الأمريكي.

وفيما يخص الدولار الأمريكي، فسوف يتحول التركيز والانتباه هذا الأسبوع من أوروبا إلى البنك الاحتياطي الفيدرالي مرة أخرى وموقفه غير الثابت في السياسة النقدية. فمع سير بنوك مركزية كبرى أخرى في طريقها نحو تقديم مزيد من التسهيلات، يضع الاحتياطي الفيدرالي وحده أهدافٍ تشديدية للسياسة النقدية. وربما تعززت هذه الأهداف مؤخرًا بفضل تلاشي مخاوف ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الولايات المتحدة وكذلك بفضل إصدارات البيانات الاقتصادية التي أظهرت صورة تفاؤلية نوعًا ما عن الاقتصاد الأمريكي. ويبقى السؤال ما إذا كانت وجهة نظر بنك الاحتياطي الفيدرالي ستتغير خلال لقائه مع نظرائه العالميين في اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة هذا الأسبوع، أم سيركز بشكل أكبر على العلامات الإيجابية للاقتصاد المحلي الأمريكي.

وتعد احتمالية قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة فعليًا هذا الأسبوع ضئيلة للغاية، حيث من المتوقع الاحتياج إلى مزيدٍ من البيانات لإقناع الاحتياطي الفيدرالي - الذي يتخذ الآن موقفًا حذرًا أكثر من أي وقت مضى - بأن رفع أسعار الفائدة أمرٌ ممكن الحدوث. وكما جرت العادة، تتأثر الأسواق بلهجة بيان السياسة، خاصةً فيما يخص التوقيت المحتمل لرفع أسعار الفائدة التالي وعدد مرات رفع سعر الفائدة الذي يتوقعه أعضاء لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة في الأشهر المقبلة.

ومن المحتمل أن يؤدي صدور البيان بلهجة أكثر تشددية تعبر عن تحسين المؤشرات الاقتصادية وتوحي برفع محتمل لأسعار الفائدة في سبتمبر إلى ارتفاع متواصل للدولار الأمريكي، وهبوط آخر في أسعار الذهب وتراجع في أسواق الأسهم ورأس المال المرتفعة. وعلى العكس تمامًا، إذا صدر البيان وهو يغلب عليه الموقف الحمائمي - ليوافق بشكل أكبر التوجهات العالمية السائدة في الوقت الراهن، ويشير إلى انخفاض احتمالية رفع أسعار الفائدة هذا العام، فقد تتعافى أسعار الذهب وتقفز الأسهم والأوراق المالية إلى أرقام قياسية أعلى ويشهد الدولار المرتفع مؤخرًا انخفاضًا حادًا سريعًا.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا