يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

عودة الارتفاعات القوية للدولار في ظل تحول يلين إلى لهجة الصقور

بقلم سيتي إندكس

قالت جانيت يلين، رئيسة الفيدرالي الأمريكي، أنها لا تزال سعيدة لرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام وجاء ذلك خلال تصريحات لها أثناء شهادتها نصف السنوية أمام الكونغرس الأسبوع الماضي، والمعروفة أيضا باسم شهادة همفري هوكنز.

وحيث أن الأسواق المالية حساسة للغاية لتصريحات جانيت يلين، فإن استمرت لهجة الصقور لدى يلين خلال الأسابيع والأشهر المقبلة فإننا قد نشهد عودة للارتفاعات القوية للدولار.

ويبدوا أن مسؤولو الفيدرالي قد انقسموا بالتساوي خلال الإجتماع الأخير للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية حول ما إذا كانت معدلات الفائدة سيتم رفعها مرة أو مرتين خلال هذا العام. وعليه فإن تقييم يلين بأن معدلات الفائدة سترتفع في وقت ما خلال العام 2015 لا يمكن اعتباره مفاجأة كبرى.

ومع ذلك، فإن المحرك لقوة الدولار على خلفية شهادتها هو إصرارها بأن أسعار الفائدة الأمريكية سوف ترتفع على الرغم من أننا شهدنا سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة في الولايات المتحدة، بما في ذلك مبيعات التجزئة إلى جانب بعض المخاطر الخارجية المحتملة.

ويبدو أن الفيدرالي الأمريكي مستعد للنظر عبر التهديدات الخارجية مثل العجز اليوناني والخروج من منطقة اليورو، جنبا إلى جنب مع نوبة التقلبات في سوق الأسهم التي شهدناها في الصين مؤخراً. وفي هذه المرحلة، يبدو الفيدرالي الأمريكي سعيداً بأن الأحداث لن تخرج عن نطاق السيطرة ولن تكون قادرة على إحداث خلل في الأسواق المالية. ولذا، فإن نتائج سلبية كبيرة في اليونان أو الصين قد تتسبب بعرقلة بدء الفيدرالي الأمريكي بدورة رفع معدلات الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، وهو ما يعتبره السوق بأنه إشارة تشدد.

ورغم أن الفيدرالي الأمريكي يبدو مرتاحاً بإشاراته لرفع محتمل لمعدلات الفائدة هذا العام أو حتى رفعها مرتين هذا العام، فإن الأسواق المالية تبدو أقل ارتياحاً. ويمكننا قياس توقعات الأسواق المالية لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة من خلال النظر في سوق العقود المستقبلية للصناديق الفيدرالية. هذا السوق بالكاد يتوقع رفع واحد لسعر الفائدة قبل نهاية هذا العام، وهو أقل مما يتوقعه بعض أعضاء الفيدرالي الأمريكي.

إذا من منهم على حق؟

عادة عندما تقوم السوق بكتم التوقعات لرفع معدلات الفائدة فإن العملة تواجه صعوبة في الارتفاع. ويعتبر هذا هو أحد الأسباب بأن ارتفاع الدولار الذي بدأ في حزيران (يونيو) 2014 واجه صعوبة في الحفاظ على قوة الارتفاع منذ اذار (مارس).

ومع ذلك، إذا بدأ السوق بالاعتقاد أن جانيت يلين ومن معها في الفيدرالي الأمريكي ملتزمون برفع أسعار الفائدة هذا العام، حينها فن هذا الأمر يمكن أن يترجم لمشاعر الأسواق المالية بمزيد من الثقة بمعدلات فائدة أعلى بحلول نهاية العام، والتي قد تزيد في ارتفاعات الدولار.

ونعتقد أن اليورو والين الياباني الأكثر عرضة للخطر من قوة الدولار في الأشهر المقبلة. وذلك لأن البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان كلاهما يحفاظان على سياسات مالية حذرة وميسرة للغاية في الوقت الراهن، والذي يتناقض مع الموقف المتشدد للفيدرالي الأمريكي. في العادة حينما يقوم البنك المركزي بتضييق لأسعار الفائدة فإن العملة يمكن أن ترتفع بقوة، في حين أن مرونة سياسة مرنة للبنك المركزي يمكن أن تؤدي إلى ضعف العملة.

إذا حافظ الفيدرالي الأمريكي على لهجة الصقور البسيطة، حينها يمكن أن نشهد هبوطاً في سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي، حتى إذا حُلت أزمة اليونان. ونعتقد بأن هناك احتمال لتحركه نحو مستويات 1.05-1.06 إذا شهدنا رفعاً للفائدة من قبل الفيدرالي وإلتزام المركزي الأوروبي ببرنامجه للتيسير الكمي. ومقابل الين الياباني فإننا نتوقع بأن الدولار سيستمر بالارتفاع. وإذا تمكن من كسر أعلى سعر له يوم 5 حزيران (يونيو) عند 125.86 يمكن أن نشهد حينها ارتفاعاً نحو مستويات 130.00 خلال الأسابيع المقبلة.

ويمكن أن يتأثر الذهب أيضا، حيث أن رفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي يمكن أن يؤدي إلى تراجع الحاجة إلى التحوط ضد التضخم. حيث أن ارتفاع أسعار الفائدة يمكن يكبح الضغوط التضخمية دون الحدود المستهدفة. وبالتالي، إذا شهدنا تمسك الفيدرالي الأمريكي بسلاحه وقام برفع الفائدة، فقد نشهد عمليات بيع على الذهب في الأشهر المقبلة وهو ما قد يفتح الطريق أمام هبوط المعدن الثمين نحو 1000 دولار للأونصة في حال تم رفع سعر الفائدة في الولايات المتحدة في ايلول (سبتمبر) المقبل.

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا