يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

تصريحات لجنة السياسة النقدية بالإنجليزي المركزي تهوي بالإسترليني

بقلم أشرف العايدي

تعرض الجنيه الإسترليني لضربة أخرى بسبب تصريحات أحد أعضاء لجنة السياسة النقدية التابعة لبنك إنجلترا المركزي. يأتي ذلك بعد تصريح آندي هالدين، كبير الاقتصاديين لدى بنك إنجلترا المركزي، اليوم باحتمال إفضاء المخاطر المرتبطة بالتضخم الناجم عن التباطؤ الطويل إلى حَمْل واضعي السياسات على الاستعداد لخفض أسعار الفائدة عما هي عليه الآن إن لزم الأمر. ومما قاله هالدين إن مخاطر التضخم "جنحت إلى التراجع" وأن توقعات التضخم في جوانب الاستهلاك المنزلي قد لا تتوافق بعد الآن مع مستهدف 2% الذي حدده المركزي الإنجليزي.

انتهج هالدين نهجًا حمائميًا (مؤيد للتيسير النقدي) في حديثه، لا سيما عندما أشار إلى "... التوازن الكبير بين فرص زيادة أو خفض سعر الفائدة"، وهو تصريح يثير الشكوك بشأن صحة معظم توقعات الاقتصاديين بإقرار رفع سعر الفائدة التالي بين الربع الأخير من العام 2015 والربع الأول من العام 2016. وعلى خلاف ذلك، يؤكد معظم الاقتصاديين أن المرة التالية للتغيير في أسعار الفائدة ستكون بالرفع لا بالخفض.

دفاع "هالدين" عن التيسير

أوضح هالدين تصريحات ويل الصادرة الأسبوع الماضي، مضيفًا إن التضخم المنخفض ناجم عن عوامل عالمية عارضة مثل انخفاض أسعار النفط لكنه قد يتفاقم بفعل القدرات الاحتياطية المستمرة وقوة الجنيه، وهو ما قد يؤدي لاستدعاء الانكماش بقوة.

"حتى بدون أي تباين في المخاطر إزاء النظرة المستقبلية للتضخم، فثمة ما يقال اليوم لصالح التيسير في السياسة النقدية". "وإذا تحققت مخاطر الانخفاض المرتبطة بالتضخم، فيمكن عندئذ تعزيز التيسير في السياسة النقدية".

"ويلي"

أفاد مارتن ويلي الأسبوع الماضي بأن صدمات التضخم لم تكن عارضة إلا قليلاً، طارحًا سؤال مفاده "ما إذا كان رفع سعر الفائدة سيكون المرحلة التالية لتلك الصدمات"، مؤكدًا أن صعود قيمة الجنيه قد تؤثر على الصادرات لحين تطبيع الأمور. تلكم كانت ملحوظات أكثر حمائمية صدرت عن عضو اللجنة الذي صوت لصالح رفع أسعار الفائدة من أغسطس إلى ديسمبر، موافقًا بذلك رأي "الصقوري" أيان ماكفرتي.

لكن كِلا العضوين غيّر رأيه في شهر يناير مع تراجع أسعار النفط.

"كارني"

أكد كارني، محافظ بنك إنجلترا المركزي على أنه "قد يكون من الملائم أن نضع في الحسبان عوامل الانكماش الخارجية المستمرة"، وهي تشمل"…الجمع بين انخفاض التضخم الخارجي والآثار المطولة لقوة الإسترليني على الأسعار التي تواجه المستهلكين في المملكة المتحدة".

أما أعضاء البنك من ذوي الميول الصقورية (مؤيدي سياسة التشدد النقدي) فيرون أن أي تسارع في نمو الأجور على مدار الأشهر القليلة المقبلة من شأنه تعزيز دوافع رفع سعر الفائدة، لا سيما إذا ظلت الإنتاجية على حالها المنخفض. وتتجلى أهمية نمو المكاسب باستقراء حقيقة مفادها أن أرقام الوظائف المعلنة يوم الأربعاء قد قصمت ظهر الإسترليني مع تباطؤ نمو المكاسب نزولاً إلى 1.6% في ثلاثة أشهر انتهت في يناير بعد ارتفاعها إلى 1.7% و1.8% في الشهرين السابقين.

تصريحات استباقية

دأب مسؤولو المركزي الإنجليزي على التركيز بصورة متزايدة على مخاطر انخفاض التضخم المتعلقة بعملة آخذة في التعزيز، بفعل قفزة الجنيه لأعلى مستوى له في 8 سنوات أمام اليورو. غير أن هذه التصريحات المتزايدة من مسؤولي المركزي الإنجليزي لا بد أنها تحرّك استباقي قبيل انخفاضات أخرى ستطال اليورو. في هذا الصدد، أفاد هالدين قائلاً: "السياسة النقدية قابلة لمزيد من التيسير" إذا كانت المملكة المتحدة بصدد "الانضمام إلى الدول التي تواجه انكماشًا مؤقتًا هذا العام".

مؤشر الجنيه المستند للتجارة في مقابل معدل التضخم

كما يستفاد من الشكل التوضيحي أدناه، فإن الانحراف بين ارتفاع مؤشر الإسترليني المستند للتجارة (بحضور قوي لليورو) وانخفاض في سعر صرف زوج العملة (الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي) إنما يعكس أثر اليورو الضعيف في تصدير انخفاض التضخم إلى المملكة المتحدة. وفي كل حالة من الثلاث (المحددة بدوائر على الشكل)، فإنه كلما تقدم الجنيه الإسترليني كثيرًا أمام اليورو أو المارك الألماني، أعقب ذلك فترة من انخفاض التضخم في المملكة المتحدة عادةً. أما التباعد الحاد حاليًا بين انخفاض سعر صرف الجنيه أمام الدولار والارتفاع الشديد في المؤشر التجاري فإنه دليل على تراجع اليورو. وإذا ظل سعر صرف اليورو أمام الجنيه دون 0.75 ولم تتجاوز أسعار خام برنت حاجز 60 دولارًا، فينبغي لنا أن نتوقع ضغوطًا من المركزي الإنجليزي بشأن قوة الجنيه، وعندها سنودّع أي حديث عن رفع سعر الفائدة.

UK-inflation-vs-GBP-TWI-Mar-19-2015

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا