يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

البنك المركزي الياباني يوسع برنامج التيسير الكمي، والاحتياطي الاتحادي يسدل الستار على برنامج التيسير الكمي، ومن المتوقع أن ينفذ البنك المركزي الأوروبي برنامج التيسير الكمي

بقلم أشرف العايدي

بعد مرور يومين على إسدال الاحتياطي الاتحادي الستار على برنامج التيسير الكمي، فاجأ بنك اليابان الأسواق بتوسيعه لبرنامج التيسير الكمي مُطلقاً بذلك العنان لموجة شراء شرسة للأسهم العالمية، بعملات مقوّمة بقوة الدولار الأمريكي وضعف الين. هذا وقد وسّع البنك المركزي الياباني قاعدته النقدية على نحو غير متوقع بمقدار 80 تريليون ين سنويًا، بعد أن كانت تتراوح بين 60-70 تريليون ين. كما ستعمل الخطة على زيادة مشتريات الصناديق المتداولة في البورصة بحوالي ثلاثة تريليون ين وكذلك زيادة مشتريات صناديق الاستثمار العقاري اليابانية بنحو 90 مليار ين سنويًا.

جدير بالذكر أن الين قد عانى بالفعل من ضغوط قبل ساعات قليلة من قرار الليلة الماضية، عندما أكدت صحيفة نيكي أن صندوق الاستثمار في معاشات التقاعد الحكومي باليابان سوف يُزيد مخصصاته من الأسهم اليابانية والأجنبية التي في حوزته إلى 25% من المستوى الحالي البالغ 12%.

هذا وقد تم تأكيد تقرير نيكي لاحقًا، إذ أعلن صندوق الاستثمار في معاشات التقاعد الحكومي، وهو أكبر صندوق معاشات تقاعد في العالم، عن اعتزامه زيادة مخصصاته من السندات الأجنبية إلى 15% من 11% وخفض مخصصاته من السندات المحلية إلى 35% من 60%.

اختتم الاحتياطي الاتحادي المرحلة الثالثة من برنامج التيسير الكمي (QE3) بالإعلان عن التخفيف التدريجي لمشتريات الأصول المتبقية البالغة 15 مليار دولار أمريكي التي بدأها في سبتمبر 2012. وبالرغم من إعادة التأكيد على بقاء أسعار الفائدة منخفضة بصورة استثنائية "لوقت طويل"، إلا أنه حذّر من أن رفع أسعار الفائدة كان "من المرجح حدوثه في القريب العاجل" إذا أشارت المعلومات الواردة بشأن التضخم والتوظيف إلى "إحراز تقدم بوتيرة أسرع" نحو تحقيق أهداف الاحتياطي الاتحادي.

انخفض الين على جميع الأصعدة، مع بقاء الدولار الأمريكي/الين الياباني على رأس العملات صاحبة الأداء الأفضل. ويُعد الرسم البياني الذي اضطلعنا بتنفيذه لزوج العملات الدولار الأمريكي/الين الياباني الذي يتنبأ بكسر حاجز المستوى 109.9 نقطة والذي يمكن الاطلاع عليه هنا شيئًا من الماضي، ويقترح الرسم البياني الحالي أن يكون المقصد التالي هو المستوى 115 نقطة.

البنك المركزي الياباني يسد فجوة برنامج التيسير الكمي للاحتياطي الاتحادي

لقد أشرنا في وقت سابق من هذا الأسبوع، قبل صدور قرار الاحتياطي الاتحادي، إلى أن الأسهم العالمية سوف تدخل في موجة جديدة من الشراء متبوعةً باختتام المرحلة الثالثة من برنامج التيسير الكمي، وذلك حتى الوصول إلى حاجز فني قبل نهاية العام مباشرةً. كما أن السبب المنطقي لتوقع حدوث تراجع لاحق في السوق يتعلق جزئيًا بنمط تراجعات السوق التي تحدث بين برامج الاحتياطي الاتحادي.

بيد أن مفاجأة توسيع البنك المركزي الياباني لبرنامج التيسير الكمي كانت غير متوقعة.

وهذا لم يختلف كثيرًا عن تعهد دراغي، رئيس البنك المركزي الأوروبي، بترخيص برنامج "المعاملات النقدية الصريحة" في سبتمبر 2012، والذي ساهم في ضخ كميات هائلة من الأسهم على كافة الأصعدة، خاصة لأنه ظهر بالتوازي مع خطة بيع السندات "العملية تويست" (Operation Twist) والمرحلة الثالثة من برنامج التيسير الكمي للاحتياطي الاتحادي.

وإلا…

يذكرّنا الرسم البياني أدناه بأن الأسهم، وفقًا لأدائها المُقاس باستخدام مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P500)، قد انخفضت باطراد بنسبة أكبر من 10% بين اختتام برامج الاحتياطي الاتحادي التحفيزية؛ وبين نهاية المرحلة الأولى لبرنامج التيسير الكمي وبداية المرحلة الثانية للبرنامج ذاته؛ وبين نهاية المرحلة الثانية لبرنامج التيسير الكمي وبداية عملية تويست (OR).

من المثير للاهتمام، أن عملية تويست، التي بدأت في سبتمبر 2011، كان من المفترض انتهاؤها في يونيو 2012، بيد أن الاضطراب الذي شهده السوق في صيف 2012 قد أجبر الاحتياطي الاتحادي على تأخير إنهائها حتى ديسمبر 2012. وهذا مفاده أن كلاً من المرحلة الثالثة لبرنامج التيسير الكمي وعملية تويست قد عملتا في آن واحد أثناء الفترة الواقعة بين سبتمبر وديسمبر 2012، الأمر الذي نجم عنه اختزال الفترة البينية لموجة البيع المعتادة، غير أن حجم تصحيح السوق لا يزال كبيرًا.

الانتقال إلى برنامج التيسير الكمي الخاص بالبنك المركزي الأوروبي

من المرجح أن يفضي كل من توسيع اليابان لبرنامج التيسير الكمي الذي أدى إلى انخفاض الين والمرحلة الثانية من عمليات إعادة التمويل المستهدفة طويلة الأجل التي يخوضها البنك المركزي الأوروبي إلى تخفيف الرغبة في المخاطرة، لكن هذه المرة في صالح الدولار الأمريكي، على حساب اليورو والين.

قد يثبت تفضيل أزواج العملات الدولار الأمريكي/الين الياباني والدولار الأسترالي/الين الياباني والدولار الكندي/الين الياباني مدى إيجابيته خلال شهر نوفمبر، بيد أن افتراضات الدولار الأمريكي مقابل الجنيه الإسترليني والفرنك السويسري سوف تتطلب مزيدًا من البراعة التكتيكية.

USDJPY-SPX-Oct-31

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا