يستخدم هذا الموقع الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط المعروفة باسم "الكوكيز" لنقدم لك أداء متكامل ولتكون تجربة المستخدم على أفضل وجه ممكن. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك توافق على سياسة "الكوكيز" لدينا. لمعرفة المزيد. Close

التضخم يذكّر الفيدرالي، والاسترليني يواصل تراجعه

بقلم أشرف العايدي

إذا كانت رسالة الجُمعة الماضية من كشوف الرواتب غير الزراعية رسالة تذكير بتعافي سوق الوظائف الأمريكي وقوته، فإن تقرير مؤشر أسعار المنتجين اليوم يذكّرنا ليس فقط باجتياح الانكماش لخطوط إنتاج الموردين ولكن أيضًا بأن وصف الفيدرالي بأن انخفاض أسعار الطاقة سيكون له آثار "انتقالية" سوف يظل ثابتًا في تصريح لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في ظل تراجع أسعار النفط بنسبة 20% عن ذروتها عقب اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية وفي ظل ارتفاعها الآن بمقدار 10 سنتات فقط عن اجتماع اللجنة في 28 يناير.

أظهر تقرير فبراير لمؤشر أسعار المنتجين الصادر اليوم تراجعًا سنويًا بنسبة 3.4%، وهو التراجع الأكبر منذ سبتمبر 2009. وقد تراجع مؤشر أسعار المنتجين على أساس شهري بنسبة 0.1% عقب تراجعات أكبر بمقدار 1.1% و2.1% في شهري ديسمبر ويناير على التوالي.

وقد عزت الأسواق تقرير الأمس بشأن التراجع بمقدار -0.6% في أسعار التجزئة لشهر فبراير بالسوق الأمريكية إلى الطقس السيء موضحة أن ذلك لا يعكس المبيعات القوية على الإنترنت.

ورغم أننا نتوقع من الفيدرالي حذف كلمة "الصبر" من وصفه لرفع أسعار الفائدة، إلا أن هناك فرصة كبيرة بأن تستطيع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية إضافة عبارة أكثر اعتمادًا على البيانات لترك الباب مفتوحًا لارتفاع الأسعار في الصيف أو الخريف. وقد استفاضت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي يلين في هذه النقطة في المؤتمر الذي عقد عقب الإعلان، حيث أكدت على أن إسقاط كلمة "صبر" لا يجب قراءته على أن "اللجنة سوف تزيد بالضرورة من النطاق المستهدف في بضعة اجتماعات".

وهناك قول بأن العوامل الانتقالية مسؤولة بشكل كبير عن تراجع التضخم، مما أدى إلى رفع السوق لاحتمالات ارتفاع أسعار الفائدة في شهر يونيو. وفي مؤتمرها الصحفي قد تحاول رئيسة الاحتياطي الفيدرالي يلين تهدئة الأسواق من خلال التأكيد على الطبيعة المخططة والتدريجية لتطبيع السياسات".

الاسترليني ينضم إلى قائمة العملات المتأثرة

يواصل الاسترليني تراجعه مع تأكيد كارني، محافظ بنك إنجلترا، على تهديد الانكماش مرتين خلال هذا الأسبوع، حيث صرح قائلاً: "قد يكون من الملائم أن نضع في الحسبان عوامل الانكماش الخارجية المستمرة"، وهي تشمل "…الجمع بين انخفاض التضخم الخارجي والآثار المطولة لقوة الاسترليني على الأسعار التي تواجه المستهلكين في المملكة المتحدة".

وحتى الزميل في صنع السياسات، مارتن ويل، المعروف بموقفه المتشدد في الخريف صرح هذا الأسبوع قائلاً: "لقد بدأنا نتساءل حول ما إذا كان ارتفاع أسعار الفائدة قد يمثل صدمة للأسعار. وإذا كان بنك إنجلترا يبدو أكثر مهادنة من الاحتياطي الفيدرالي، فربما ينبغي أن يكون الأمر على العكس نظرًا لأن الاحتياطي الفيدرالي ظل يواجه قوة العملة لفترة أطول بكثير. وحتى إذا كان بنك إنجلترا قد أعد الأسواق بتحذيره بأن التضخم سوف يتراجع إلى ما دون الصفر بشكل مؤقت، يبدو أنه يضيف أن عمق التراجع في الأسعار قد يكون أطول مما هو متوقع هذه المرة.

لا يمكننا استبعاد الأحاديث الجديدة بشان المخاطر التي تواجه الإسترليني قبل انتخابات 7 مايو حيث تتعاظم حالات عدم اليقين حول مدى إتمام صفقة بعد الانتخابات في البرلمان. هل سيكون هناك ائتلاف متعدد الأحزاب، أم حكومة أقلية، أم انتخابات عامة أخرى؟! وفي حين أن هذا سيكون عاملاً رئيسيًا خلال الأسابيع القادمة، إلا أننا نرى أن عامل بنك إنجلترا هو الأكثر أهمية وراء تراجع الاسترليني والتراجعات الإضافية في المستقبل، لا سيما أمام الدولار الأمريكي والدولار النيوزيلندي.

SPX-Fed-policies-Oct-29

من وقتٍ لآخر، قد يحتوي الموقع الإلكتروني لشركة GAIN Capital UK Limited ("نحن"، "الخاص بنا") على وصلات لمواقع و / أو موارد أخرى مقدمة من قبل أطراف ثالثة. يتم توفير هذه الروابط و / أو الموارد لمعلوماتك فقط وليس لدينا أي تحكم بمحتويات تلك المواد، ولا نقوم بتأييد مضمونها بأي حال من الأحوال. أي تحليل أو رأي أو تعليق أو مواد بحثية على موقعنا هي لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تهدف في أي ظرف من الظروف إلى أن تكون عرضاً أو توصيةً أو دعوةً للشراء أو البيع. يجب أن تسعى دائماً لأخذ استشارةٍ مستقلة تلائم احتياجاتك عند المضاربة في أي من الأسواق ذات الصلة وقدرتك على تحمل المخاطر المرتبطة بها، إذا كنت غير متأكداً على الاطلاق. ليس هناك أي صفة تمثيلية أو ضمانات، صريحة أو ضمنية، بأنَّ المواد على موقعنا كاملة أو دقيقة. وليس لدينا أي التزام لتحديث أي مواد من هذا القبيل.

على هذا النحو، نحن (و / أو الشركات المرتبطة بنا) لن نكون مسؤوليين أو عرضةً للمحاسبة عن أي خسارة أو ضرر يلحق بك أو أي طرف ثالث ناشئة، أو في اتصال مع، ناجم عن أي استخدام للمعلومات على موقعنا الإلكتروني (عدا فيما يتعلق بأي واجب أو مسؤولية غير قادرين على تحديدها أو استبعادها بموجب القانون أو بموجب التعليمات التنظيمية المعمول بها) وبهذا نتنازل بصراحة عن أي مسؤولية من هذا القبيل.

هل لديك حساب تداول؟

افتح حساب تداول معنا وابدأ تداول الفوركس خلال دقائق معدودة.

افتح حساب الآن

لست جاهزاً لحساب حقيقي؟

لماذا لا تفتح حساب تجريبي وتتدرب على التداول بدون أي مخاطرة ومجاناً؟

قم بتسجيل الدخول وابدأ التداول

الاتصال بنا